نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 26
وفي حديث آخر : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما . وفي لفظ : ممن سواهما . وفي لفظ للبخاري : حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما [1] . وفي الصحيح أيضا عن عبد الله بن هشام قال : كنا مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شئ إلا من نفسي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له : لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك . فقال له عمر : فإنه الآن ، والله لأنت أحب إلي من نفسي . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الآن يا عمر [2] . وفي صحيح أخرجه أبو بكر المالكي في الجزء السابع من كتاب ( المجالسة ) من طريق أنس مرفوعا : لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين . وأخرج النصيبي في فوائده من طريق أبي ليلى الأنصاري : لا يؤمن عبد لله حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحب إليه من عترته ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله [3] . قال الإمام الفخر الرازي في تفسيره : ( 7 / 391 ) : إن الدعاء للآل منصب عظيم ، ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة
[1] صحيح البخاري 1 : 10 ، 11 ، ج 7 : 83 ، ج 8 : 56 ، صحيح مسلم 1 : 48 ، صحيح الترمذي 10 ، 91 ، مسند أحمد 3 : 172 ، 174 ، 288 . [2] صحيح البخاري 7 : 218 كتاب الإيمان والنذور . [3] وأخرجه النصيبي أيضا في الجزء الثاني من أحاديثه ، والحافظ البيهقي في شعب الإيمان ، وأبو الشيخ في الثواب ، والديلمي في مسنده ، وذكره آخرون من أعلام الحديث في تآليفهم .
26
نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 26