نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 118
ويحكى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل لما سئل : لم لم تكتب عن علي بن الجعد قوله : نهاني أبي أن أذهب إليه وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وقد سجل له التاريخ مما بلغ أحمد أمورا : 1 - ذكروا عنده حديث ابن عمر : كنا نفاضل على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فنقول : خير هذه الأمة بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أبو بكر ، وعمر وعثمان ، فيبلغ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فلا ينكر . فقال علي بن الجعد : انظروا إلى هذا الصبي هو لم يحسن أن يطلق امرأته يقول : كنا نفاضل . 2 - قوله : ما يسؤني أن يعذب الله معاوية . أو : ما أكره أن يعذبه الله . 3 - ذكر عثمان بن عفان فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق . قال هارون بن سفيان : ولئن كان أخذها ما أخذها إلا بحق قال : لا والله ما أخذها إلا بغير حق [1] . 2 - عثمان بن مقسم البري أبو سلمة الكندي . يروي عنه علي بن الجعد ، قال ابن مهدي : عثمان البري ثقة ثقة . وقال عمرو بن علي : عثمان صدوق . وكان صاحب بدعة . وعن أحمد : كان رأيه رأي سوء . 3 - المقبري سعيد بن أبي سعيد أبو سعد المدني المتوفى 117 ويقال غير ذلك ، من رجال الصحاح الست ، وثقه ابن سعد ، وابن المديني ، والعجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش وآخرون .
[1] الآراء حرة ، وقول علي بن الجعد في المواضع الثلاثة مدعم بالبرهنة لم يشذ عن رأي السلف الصالح . وقد فصلنا القول فيها في الجزء التاسع والعاشر من كتابنا الغدير .
118
نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 118