responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سياسة الأنبياء نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 7


يخشى ) * [1] فهنا ذكر لموسى عليه السلام العدو وحدد له وسيلة المواجهة الأولية * ( فقولا له قولا لينا ) * .
الثاني : - ذكرهم القرآن بصفاتهم * ( فوجد عبدا من عبادنا ) * حيث عبر عنه بصفة العبودية .
أما ما ذكرته الروايات عن عدد الأنبياء فهي كالآتي [2] .
1 - عن أبي ذر قال : يا رسول الله كم النبيون ؟ قال : مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي ، قلت : كم المرسلون منهم ؟ قال : ثلاثة عشر جماء غفيراء ، قلت : من كان أول الأنبياء ؟ قال : آدم .
2 - خلق الله عز وجل مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي أنا أكرمهم على الله ولا فخر ، وخلق الله عز وجل مائة ألف وصي وأربعة وعشرون ألف وصي فعلي أكرمهم على الله وأفضلهم .
3 - عن أبي إمامة قال : قلت : يا رسول الله كم عدة الأنبياء ؟ " فقال : صلى الله عليه وآله " : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا .
فالروايات آحاد متونها مختلفة ولكن أشهرها كما يقول صاحب ميزان الحكمة رواية أبي ذر عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألف نبي والمرسلون منهم ثلاثمائة عشر نبيا .
أولوا العزم * ( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ) * [3] معنى العزم كما يقول صاحب الميزان [4] " هو الثبات على العهد الأول المأخوذ منهم وعدم نسيانه قال تعالى : - * ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن



[1]
[2] ميزان الحكمة ح 9 حرف النون ص 337 محمدي الري شهري .
[3] الأحقاف : 35 .
[4] الميزان : ج 2 ص 141 .

7

نام کتاب : سياسة الأنبياء نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست