responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سياسة الأنبياء نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 54


* ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالح مرسل من ربه ) * [1] مع المترفين والمنعمين ثانيا الذين وقفوا للرسل وقفة واحدة - وإن اختلفت الوسائل - بكل ما يملكون من طاقات وإمكانات سياسية تارة واجتماعية أخرى واقتصادية ثالثة واليوم يواجهون صالح ( عليه السلام ) بشيطنة جديدة تكمل وسائلهم الشيطانية الأخرى ألا وهي تشكيك المستضعفين بأمر الرسالة ، عن طريق إثارة التساؤل أمام هؤلاء الذين آمنوا بصالح ، لكي يضعفوا في نفوسهم أمر الرسالة والمرسل إليهم ولكن هيهات هيهات لأن المستضعفين لم يكونوا سذجة بمستوى الملأ المواجه بل كانوا بمستوى الرسالة التي حملوها فكان جوابهم :
* ( قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون ) * [2] فلم يجد الملأ بدا من الكلام بعد هذه المواجهة الرائعة من أصحاب صالح ( عليه السلام ) الذين قطعوا كل الشكوك التي تثار حولهم في أنهم اتبعوا صالح ( عليه السلام ) بدون روية وتفكر بل اتبعوه بإيمان قلبي حقيقي نابع من إيمانهم بالله تعالى ، فعندما لاحظ الملأ هذا الجواب لم يملكوا حوارا آخر بل واجهوهم بالعصبية القبلية المعروفة عند المستكبرين .
* ( قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون ) * [3] كافرون بلا دليل ولا حجة ، كافرون بالذي آمنتم به أنتم ، فكيف تكون العصبية والقبلية والهمجية التي يستنكرها من كان له أدنى لب .
ثانيا : - كلمة حق يراد بها باطل * ( قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا ) * [4] مرجوا في كل أمر في الرخاء والشدة وفي السراء والضراء هذا حق قالوه ولكن لماذا لا تتبعونه إذا كان مرجو فيكم ؟ إنها كلمة حق أرادوا بها أن يثيروا الجانب



[1] الأعراف : 75 .
[2] الأعراف : 75 .
[3] الأعراف : 76 .
[4] هود : 62 .

54

نام کتاب : سياسة الأنبياء نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 54
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست