responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سياسة الأنبياء نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 5


النبي لغة واصطلاحا يقول الشيخ الطوسي " النبي في اللغة يحتمل أمرين الأول : - المخبر واشتقاقه من الأنباء الذي هو الأخبار ويكون على هذا مهموزا .
الثاني : - أن يكون مفيدا للرفعة وعلو المنزلة واشتقاقه يكون من النباوة التي هي الارتفاع .
ومتى أريد بهذا اللفظ علو المنزلة فلا يجوز إلا بالتشديد بلا همز وعلى هذا يحتمل ما ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) " لا تبروا باسمي " أي لا تهمزوه لأنه أراد علو المنزلة .
ولا يلزم أن يكون كل عال المنزلة نبيا ثم يقول الشيخ النبي في العرف هو المؤدي عن الله تعالى بلا واسطة من البشر [1] .
وجاء في لسان العرب : - أن النبي هو المخبر عن الله تعالى عز وجل لأنه أنبأ عنه [2] .
وفي النهاية : - من النبأ الخبر لأنه أنبأ عن الله تعالى أي أخبر .
أما النبي اصطلاحا يقول صاحب الميزان : - " النبي هو الذي يبني للناس صلاح معاشهم ومعادهم من أصول الدين وفروعه على ما اقتضته عناية الله تعالى من هداية الناس إلى سعادتهم [3] .
فالنبي هو الذي يقود الناس نحو الله في كل أمورهم ومعاشهم وعباداتهم ، وبحثنا خاص بهؤلاء الذين أشعلوا الشموع في طريق الإنسانية جمعاء لكي تستنير بهداهم وتسير بخطاهم نحو الله تعالى نحو اليوم الموعود .
" يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم " [4] .
* * *



[1] الإقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد ، شيخ الطائفة الفقيه الأكبر أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي .
[2] لسان العرب ج 1 ص 163 .
[3] الميزان ج 2 ص 140 .
[4] الشعراء 88 - 89 .

5

نام کتاب : سياسة الأنبياء نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 5
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست