responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسائل ومقالات نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 400


< فهرس الموضوعات > 4 . قلتم : " تعتقد الشيعة الإمامية أن حكام أهل السنة وقضاتهم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > طواغيت . . . " .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 5 . ذكرتم : " تكفير الشيعة للسنة . . . " .
< / فهرس الموضوعات > الهاشمي وغيرها كي تصدقوا بأن التعتيم الإعلامي لم يزل قائما بين المسلمين للحيلولة دون الوقوف على عقائد هذه الطائفة الكبيرة والمظلومة .
4 - قلتم : " تعتقد الشيعة الإمامية أن حكام أهل السنة وقضاتهم طواغيت . . . " .
تعتقد الشيعة بأن القضاة المنصوبين من قبل السلطة الظالمة لا يجوز التحاكم إليهم من غير فرق بين كون القاضي شيعيا أو سنيا أو غير ذلك ، و المنصوب من قبل الحكومات الغاشمة كالأمويين والعباسيين ، لا يصح التحاكم إليهم لأنهم ليسوا بعدول .
5 - ذكرتم : " تكفير الشيعة للسنة . . . " .
هذه النسبة غير صحيحة ، وهذه كتب الشيعة في تفسير معنى الإسلام والإيمان ، وقد اتفقوا على أن أركانهما عبارة عن الإيمان بالله تبارك وتعالى ورسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإيمان بيوم المعاد ، وعلى ذلك جروا في كتبهم العقائدية والفقهية . والمسلمون - بحمد الله - كلهم شيعيهم وسنيهم متظللون تحت ظلال الإسلام والإيمان .
هذا هو الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا حرمت علي دماؤهم وأموالهم . [1] وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله والتصديق برسول الله ، به حقنت الدماء . . . " . [2] وقد كتبنا كتابا مستقلا حول الإيمان والكفر في الكتاب والسنة وبينا حدودهما .



[1] بحار الأنوار : 68 / 242 .
[2] بحار الأنوار : 68 / 243 .

400

نام کتاب : رسائل ومقالات نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 400
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست