responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة في الإمامة نویسنده : الشيخ عباس ( نجل الشيخ حسن صاحب كتاب أنوار الفقاهة )    جلد : 1  صفحه : 43


العاصي كما روته أهل السنّة في قصة يوسف الصديق على نبينا و ( ع ) في تفسير إنّه ( وهمّ بها ) مثّلَ الله له صورة يعقوب عاضّاً على إصبعه أو جبرئيل أو هما فترك يوسف ما أراد ، وكذلك ترك غناء الفقير لو علِم الله توقف ترك عصيانه عليه وغير ذلك مما ترك الله خلقه من الأمور التي تقرّب من الطاعة وتبعّد عن المعصية .
رابعها : - إن الأمر إذا كان كذلك فلماذا خلى هذا الزمان من الإمام المتصرف ؟ وأيّ داع إلى غيبته مع إن في وجوده كمال اللطف ؟ وحينئذ إذا فسدت بعض مقدمات الدليل المزبور ولو واحدة منها ذهب الدليل ذهاب أمس ، وهذه جملة ما وقفنا عليه من المناقشات في الدليل المزبور للعلماء المحققين ، ولم يخطرني أكثر مما ذكرت وعسى إن يكون بعض ما ذكرت لم يذكره أحد غيري ، وسنجيب بتوفيق الله تعالى عنها كُلاًّ بحيث إن المنكر للنصب لو وقف على الجواب لما وسعه غير الإذعان والتسليم فأستمع لما يوحى إليك .
أما الجواب عن الأول : إن احتمال وجود المفسدة في نصب الإمام مع ظهور مصلحة نصبه من جهة التقريب إلى الطاعة والبعد عن المعصية موهون وساقط عن درجة الاعتبار باتفاق الفريقين ، كيف وقد مرّ عليك في تحرير محل النزاع إنّه لا خلاف في لزوم وجود الإمام في الجملة ، إنّما الخلاف في إنه يجب أن يكون بتعيين الله من باب اللطف ، أو بتعيين الأمّة من باب وجوب المقدمة ، وعليه فاحتمال المفسدة في وجود الإمام احتمال وهمي لا يليق به أن يذكر .
وعن الثاني : - إن المفسدة المحتملة في تعيين الله مما يرجع إلى الأمّة أما من جهة المصلحة والمفسدة ، أو من جهة الإطاعة والمعصية .

43

نام کتاب : رسالة في الإمامة نویسنده : الشيخ عباس ( نجل الشيخ حسن صاحب كتاب أنوار الفقاهة )    جلد : 1  صفحه : 43
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست