responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة في الإمامة نویسنده : الشيخ عباس ( نجل الشيخ حسن صاحب كتاب أنوار الفقاهة )    جلد : 1  صفحه : 100


بالتصرف ، وبمعنى الناصر والمحبّ والجار وابن العم والمُعْتَق وغير ذلك ، والمناسب للحديث من هذه المعاني أربعة السيد والأولى بالتصرف والناصر والمحب ، واللفظ المشترك بِلا قرينة معيّنة ليس له ظهور في واحد من المعاني المشتركة ، فكيف يَثبُت بهذا الحديث مَوْلَوِية حضرة الأمير ( ع ) وأولويته بالتصرف في أمور الناس من غيره ؟ وترقّى وادّعى إنّ قوله ( ص ) ( اللهم وآل مَن والاه . . . إلخ ) قرينة مقارنة على إرادة المحبّ والناصر وقد تصدّى للجواب عن ذلك بعض العلماء بوجوه : - منها : إن صدر الحديث وهو قوله ( ص ) ( ألستُ أولى بالمؤمنين مِن أنفسهم ) قرينة معيِّنة لإرادة السيّد والأولى بالتصرف من المولى ، وإلاّ لما صح التفريع في ( فمن كنتُ مولاه ) ، وإنكار التفتازاني لوجود صدر الحديث لا يُلتفَت إليه بعد ما بيّنا تواتر الحديث المز بور ، وإلاّ ينسدّ باب الاستدلال بالسمعيات .
وحاصله إنّ رواة صدر الحديث إذا بلغوا ما يفيد العلم للخالي عن الغر ض والمرض ، كفى في صدوره متواترا خصوصاً بعد ملاحظة شواهد الحال وانتفاء دواعي الكذب ، ولا يلزم في ذلك رواية جميع الرواة وأهل الحديث .
ومنها : إنّ التحابب والتناصر بين المؤمنين ثابت بقوله تعالى ( وَالمُؤمِنونَ والمُؤمِناتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) ، ولا داعي لخروج عليّ عن عموم المؤمنين ليأكد النبي ( ص ) دخوله فيهم بهذا الخبر في رمضاء الهجير ، ويقيم بذلك الوادي ويدع الناس تستظل بظل دوابها وتلفّ ثيابها على أقدامها من حرارة الأرض ، فإن المنصف لا يرتاب في أن الاهتمام بمثل

100

نام کتاب : رسالة في الإمامة نویسنده : الشيخ عباس ( نجل الشيخ حسن صاحب كتاب أنوار الفقاهة )    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست