الأمر الثاني [ اشتمالها على الكفر ] إنّ جملة من أخبار صحاحهم مشتملة على الكفر ! كتجسّم اللَّه سبحانه ! وإثبات المكان والانتقال والتغيير له ! وكعروض العوارض عليه من الضحك ونحوه ! . . إلى غير ذلك ممّا يوجب الإمكان ! [1] . .
[1] جاء في صحيح البخاري 9 / 232 ما لفظه : « لا تضارّون في رؤية ربّكم . . . فيأتيهم الجبّار بصورة غير صورته التي رأوه فيه أوّل مرّة . . . فيكشف عن ساقه . . . » ! ! وفي صحيح مسلم 1 / 115 - 116 قريب من هذا اللفظ أيضا ! وجاء في صحيح البخاري 6 / 260 - 261 ح 382 أيضا أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « لقد عجب اللَّه عزّ وجلّ أو ضحك من فلان وفلانة فأنزل . . . » ! وجاء في صحيح البخاري 9 / 231 ذ ح 65 وصحيح مسلم 1 / 114 ضمن حديث : « فلا يزال يدعو اللَّه حتّى يضحك اللَّه تبارك وتعالى منه ، فإذا ضحك اللَّه منه . . . » ! وروى مسلم في صحيحه 1 / 120 أيضا ما نصّه : « فقالوا : ممّ تضحك يا رسول اللَّه ؟ قال : من ضحك ربّ العالمين حين قال : أتستهزئ منّي وأنت ربّ العالمين ؟ ! » ! كما جاء في سنن ابن ماجة 1 / 64 ح 181 ما لفظه : « قال رسول اللَّه ضحك ربّنا من قنوط عباده وقرب غيره ؛ قال : قلت : يا رسول اللَّه ! أو يضحك الربّ ؟ ! قال : نعم ؛ قلت : لن نعدم من ربّ يضحك خيرا » ! وانظر - على سبيل المثال - هذه الدواهي وغيرها في : صحيح البخاري 1 / 230 ح 31 ، وج 6 / 225 ح 306 ، وص 279 ح 412 ، وج 8 / 127 ح 17 ، وج 9 / 216 ح 34 ، وص 217 - 220 ح 39 - 43 ، وص 222 ح 47 ، وص 228 - 237 ح 62 - 66 و 69 و 70 ، وص 239 - 240 ح 75 و 77 ، وص 263 - 264 ح 138 - 140 . صحيح مسلم 1 / 112 - 117 و 122 و 124 ، وج 2 / 175 و 176 ، وج 8 / 32 و 125 و 126 و 149 . سنن ابن ماجة 1 / 63 - 73 ح 177 - 200 باب في ما أنكرت الجهمية ، وج 2 / 936 ح 00 / 2 ، وص 1255 ح 3821 و 3822 ، وص 1450 ح 4336 . سنن أبي داود 2 / 35 ح 1315 ، وج 4 / 231 - 234 ح 4723 - 4733 . سنن الترمذي 4 / 592 - 595 ح 2551 - 2555 باب ما جاء في رؤية الربّ تبارك وتعالى ، وص 596 ح 2557 ، وج 5 / 267 ح 3105 ، وص 492 ح 3498 . الموطَّأ : 207 ح 30 باب ما جاء في الدعاء . مسند أحمد 1 / 388 ، وج 2 / 244 و 251 و 264 - 265 و 267 و 282 و 463 و 487 .