نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 510
القائلون بإمامتهم . . . فيذكر واحدا . لكن ابن تيمية يعارض هذا الاستدلال بقول " الزيدية " الذين لا يقولون إلا بإمامة أربعة منهم ، وبقول : " الإسماعيلية " الذين لا يقولون إلا بإمامة ستة منهم ! ! فيقول : " والجواب من وجوه : أحدها : أن يقال : هذا كذب على الشيعة ، فإن هذا لا ينقله إلا طائفة من طوائف الشيعة ، وسائر طوائف الشيعة تكذب هذا ، والزيدية بأسرها تكذب الشيعة - وهم أعقل الشيعة وأعلمهم وخيارهم - والإسماعيلية كلهم يكذبون بهذا . وسائر فرق الشيعة تكذب بهذا . إلا الاثني عشرية ، وهم فرقة من نحو سبعين فرقة من طوائف الشيعة . وبالجملة ، فالشيعة فرق متعددة جدا ، وفرقهم الكبار أكثر من عشرين فرقة ، كلهم تكذب هذا ، إلا فرقة واحدة ، فأين تواتر الشيعة ؟ الثاني : أن يقال : هذا معارض بما نقله غير الاثني عشرية من الشيعة من نص آخر يناقض هذا ، كالقائلين بإمامة غير الاثني عشر ، وبما نقله الراوندية أيضا ، فإن كلا من هؤلاء يدعي من النص . . . " [1] . أقول : قد ذكر العلامة طريق الشيعة الاثني عشرية لإثبات إمامة باقي الأئمة الاثني عشر ، وكان لابن تيمية أن يورد على هذا الطريق بالرد عليه سندا أو دلالة ، لا أن يورد عليه بقول من لا يرتضيه لا هو ولا العلامة طاب ثراه . * بل إنه يعارض قول الاثني عشرية بقول العباسية ، وهو قول مردود عند الشيعة والسنة جميعا ، يقول ابن تيمية بعد كلام له : " والمقصود هنا أن أقوال الرافضة معارضة بنظيرها ، فإن دعواهم النص