نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 437
الحكم للقارئ المنصف الذي يريد الله والدار الآخرة . . . " [1] . ثم إنه ذكر في النظرة الرابعة ما نصه : " لمز الأستاذ بعض علماء الإسلام الأفاضل الذين بذلوا حياتهم خدمة للإسلام والمسلمين ، أمثال الحافظ العلامة ابن حجر العسقلاني ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب ، رحمهما الله تعالى ، وهاك ما قاله الأستاذ بعد أن أورد قوله تعالى : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) قال : " فهل وعى ذلك من قبل حديث الغرانيق وقال : إن تظاهر الروايات يجعل له أصلا ما ، والقائل محدث كبير ؟ وهذا المحدث الكبير الذي لمزه الأستاذ بعدم الوعي لم يسمه لنا هذا ، ولكن سماه لنا في كتاب آخر بأنه " ابن حجر " . سبحان الله ! حافظ علامة عالم رباني ، رحمه الله تعالى ، تعتبر كتبه من أعظم الكنوز في المعارف الإسلامية ، يلمزه الأستاذ - هداه الله - بقوله : " فهل وعى " ! ! هذه الكلمة قد تقال في بعض المتعلمين ، أما جبال العلم أمثال ابن حجر رحمه الله فلا أتصور أن الأستاذ يوافقني على لمزهم بهذا . ويستطرد الأستاذ قائلا : " وقد قبل فرية الغرانيق مدع للسلفية كبير ، ووضعها في سيرة ألفها . نعم ، لقد أشار الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - إلى قصة الغرانيق في مختصر السيرة الذي ألفه ، ولكن هل يعني هذا الخطأ الذي لا يتجاوز ثلاثة أسطر أن يوصف صاحبه بأنه " مدع للسلفية " ؟ . . . " [2] .
[1] كتب حذر منها العلماء 1 / 215 - 217 . [2] كتب حذر منها العلماء 1 / 221 - 222 .
437
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 437