نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 431
" قال عوف : سمعت الحجاج يخطب وهو يقول : إن مثل عثمان عند الله كمثل عيسى بن مريم ، ثم قرأ هذه الآية يقرؤها ويفسرها : ( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ) يشير إلينا بيده وإلى أهل الشام " [1] . هذا ، وقد ذكر ابن تيمية أن الحجاج تزوج بابنة عبد الله بن جعفر ، فخالفته بنو أمية وحملوه على طلاقها . فذكر لذلك سببا غير ما هو الواقع والحقيقة ، بل الحقيقة يرويها إمام الشافعية محمد بن إدريس : " قال محمد بن إدريس الشافعي : لما تزوج الحجاج بن يوسف ابنة عبد الله ابن جعفر ، قال خالد بن يزيد بن معاوية لعبد الملك بن مروان : أتركت الحجاج يتزوج ابنة عبد الله بن جعفر ؟ قال : نعم ، ما بأس بذلك ؟ قال : أشد البأس والله ! قال : وكيف ؟ قال : والله - يا أمير المؤمنين - لقد ذهب ما في صدري على ابن الزبير منذ تزوجت رملة بنت الزبير . قال : فكأنه كان نائما فأيقظه ، قال : فكتب إليه يعزم عليه في طلاقها . فطلقها " [2] .
[1] هذه الكلمات ونحوها في مختصر تاريخ دمشق 6 / 214 - 215 وتهذيب تاريخ دمشق 4 / 72 - 73 . [2] مختصر تاريخ دمشق 6 / 205 .
431
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 431