نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 387
" الإمامة " ، وخلط - عن عمد أو جهل - بين " الإمامة " و " السلطنة " . إن " الإمامة " نيابة عن " النبوة " وحكمها حكمها ، فكما أن " النبوة " لا تزول ولا تنتفي فائدتها بغيبة " النبي " ، كذلك " الإمامة " ، لا تزول ولا تنتفي مصلحتها وفائدتها بغيبة " الإمام " . وهذا موجز الكلام في هذا المقام ، وللتفصيل يراجع ( الشرح ) وغيره من بحوثنا [1] وبحوث سائر علمائنا الأعلام . 3 - إن الشيعة الإمامية ينتفعون بالإمام الغائب عن الأبصار ، ولكن المنافقين لا يفقهون . 4 - إن ما نسبه إلى الشيعة الإمامية الاثني عشرية من انتظار الإمام في مشاهد عديدة ، ينتظرون خروجه منها ، وينادونه فيها ، ويقيمون هناك الدابة . كل هذا كذب وافتراء وبهتان كما هو ديدنه ، والله حسيبه على ما قال . 5 - وكذلك في أقواله في تفضيل ملوك بني أمية ، وسلاطين الجور ، والمهديين الكاذبين ، عليه . 6 - لقد ذكرنا في ( الشرح ) ، وكذلك سائر علمائنا الأعلام ، الأدلة القويمة المستندة إلى كتب الفريقين في ولادة الإمام ابن الحسن العسكري ، وضرورة وجوده ، وإمامته . . . وغير ذلك من شؤونه . . . فليراجع .
[1] يراجع : الإمامة في أهم الكتب الكلامية وعقيدة الشيعة الإمامية .
387
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 387