نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 144
ويقول الفيلسوف الإسلامي صدر المتألهين إن الإحساس إنما يتعلق بما في عالم الخلق . والتعقل إنما يتعلق بما في عالم الأمر . فما هو فوق الخلق والأمر ، يكون محتجبا عن الحس والعقل ( 1 ) . ( 1 ) المبدأ والمعاد لمحمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بصدر المتألهين . أولا - صفات الله لقد سبق منا القول ، بأن بعض أئمة المتكلمين من المعتزلة كأبي الهذيل العلاف ، وأبي علي الجبائي ، قد قسموا صفات الله إلى قسمين : صفات سلبية . وصفات ثبوتية . وهذا هو الذي يظهر من بعض أئمة متكلمي الإمامية أيضا ( 2 ) . ولم يفرق الأشاعرة وأهل الحديث بشكل عام بين صفات الذات وصفات الفعل . بل يسوقون الكلام سوقا واحدا ( 3 ) . 1 - الصفات السلبية ويريدون بالصفات السلبية ، تلك التي يجب سلبها عن الذات ، باعتبار أن اتصاف الذات بها ، يلزم منه محال من المحالات ، لأنها تتنافى مع وجوب الوجود . ورأس هذه الصفات في نظري ، أن الله ليس بجسم .