responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 133


وهو لا يعذبنا بذنوبنا . وقالوا عزير ابن الله . وقالوا عنه ان له أبناءا تزاوجوا مع بنات الناس فولدوا العمالقة ، الذين خاف الإله منهم أن يصبحوا آلهة مثله فنزل وبلبل ألسنتهم . وقالوا ان يعقوب صارع هذا الإله مرة وضربه فخلع حقوه . وقالوا عنه انه يتمشى في ظلال الحديقة ويتبرد بهوائها وانه يحب ريح الشواء [1] .
ثم جاء عيسى ، نبيا ، ليقوم بعملية تصحيحية جديدة لهذا الانحراف . ثم انتهت عقائد النصارى إلى التثليث الذي يحاولون أن يصفوه بالتوحيد بين الأقانيم الثلاثة مع الاختلاف على طبيعة الأقنوم ومشيئته الابن [2] .
وهكذا استمر الحال في هذا الخط من الانحراف في العقيدة ، إلى أن جاء رسول الله محمد ( ص ) ليقوم بالعملية التصحيحية الكبرى والأخيرة في حياة البشرية ، فيردها إلى التصور الصحيح لله الواحد ، ويكشف كل الانحرافات التي طرأت على ركيزة الإسلام الأساسية وقاعدته الرئيسية : التوحيد .
( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد ألا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) [3] .
ب - ولكن لماذا التوحيد ؟
لماذا نعم للتوحيد ، ولا للشرك ؟
ولماذا هذا الإصرار من السماء ، على جعل التوحيد ركيزة أساسية لعقيدة الإنسان ؟



[1] خصائص التصور الإسلامي لسيد قطب 217 - 218 .
[2] خصائص التصور الإسلامي لسيد قطب 217 - 218 .
[3] آل عمران 64 .

133

نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 133
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست