responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 90


< فهرس الموضوعات > 66 - القرآن يوسّع الحديث ويضيّقه .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 67 - الحديث لا يخصص ولا يقيد القرآن .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 68 - نحن نميل إلى الرأي السلبي في وثاقة أبي هريرة .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 69 - اختلف الرأي في توثيق أبي هريرة .
< / فهرس الموضوعات > قبول حجية الاطمئنان في غير الشرعيات وهجر حجية الخبر فيها وتوصيف الحجية في الأول بالذاتية وإنكار حجية الثاني من رأس ؟ ‌ !
وبعد . . فإن من الواضح : أن الموارد التي يحصل فيها اليقين محدودة ومعدودة ، فيبقى هذا الكم الهائل من أحاديث أهل البيت عليهم السلام بلا فائدة ولا عائدة .
ولا ندري مدى ابتعاد مقولة الاكتفاء بما في القرآن ، وبما دل عليه العقل ، وبالمتواترات ، لا ندري مدى ابتعادها عن مقولة - ( حسبنا كتاب الله ) ، ولا نعرف كثيراً عن المواضع التي تختلف فيها هذه عن تلك .
66 - القرآن يوسّع الحديث ويضيّقه .
67 - الحديث لا يخصص ولا يقيد القرآن .
إن البعض يعتبر أن القرآن هو الذي يوسع الحديث أو يضيقه ومعنى ذلك أن لا يستطيع الحديث تضييق المفهوم القرآني .
فهو يقول :
" إنه لا بد من أن يرجع الفقهاء إلى القرآن " على قاعدة أساسية هي :
" أن العناوين القرآنية هي العناوين الأصلية التي تحكم وتفسر كل مفردات العناوين الموجودة في السنة فهي التي توسعها وتضيقها ، لأنها هي الأساس في حركة الأحكام في الموضوعات . كما أن المفهوم القرآني هو المفهوم الحاكم على كل جزئيات المفاهيم الموجودة في الأحاديث ، لأنه هو المقياس لصحة الأحاديث وفسادها . . " [1] .
والذي نلفت النظر إليه هو خصوص الفقرات الأولى من النص المذكور ، فإذا كان مراده غير ما هو الظاهر ، أو كان لديه توضيحات وقيود ، فقد كان عليه أن يذكر ذلك في هذا الموضع بالذات ، لأنه موضع الحاجة للتوضيح والتصحيح .
68 - نحن نميل إلى الرأي السلبي في وثاقة أبي هريرة .
69 - اختلف الرأي في توثيق أبي هريرة .
يقول البعض :



[1] مجلة المنطلق ، العدد 113 ص 32 .

90

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست