responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 509


طلقت من ابن أبي لهب - قبل الدخول - ! ! بقيت عزباء إلى أن تزوجها عثمان أيضاً بعد موت أختها بعد الهجرة بمدة .
والملفت : أننا لا نجد لها ذكرا في جملة النساء اللواتي هاجرن مع علي ، بوصية من رسول الله ( ص ) . . بل ذكرت الفواطم ، وأم أيمن ، وجماعة من ضعفاء المؤمنين [1] .
5 - وهناك رواية ذكرها أبو القاسم الكوفي مفادها : أن زينب ورقية كانتا بنتين لزوج أخت خديجة من امرأة أخرى ، فمات التميمي وزوجته ، وبقيت الطفلتان ، فضمتهما خديجة إليها ، فهما ربيبتا خديجة ورسول الله ( ص ) [2] .
6 - ذكر ابن شهر آشوب : أن زينب ورقية كانتا ( ابنتي هالة أخت خديجة ) كما في كتابي الأنوار والبدع [3] .
وقال ابن شهر آشوب أيضاً : ( . . وفي الأنوار ، والكشف واللمع ، وكتاب البلاذري : أن زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش ) [4] .
7 - على أن من يدعي : أن للنبي بنات غير فاطمة فإنما يقول : إنهن بناته ( ص ) من خديجة . . مع أن خديجة حسبما تؤيده الشواهد والأدلة قد تزوجها رسول الله ( ص ) بكرا ، ولم تكن قد تزوجت من أحد قبله ( ص ) .
ويدل على ذلك عدة أمور :
ألف : تناقض الروايات حول هذا الزوج المزعوم ، وتاريخ هذا الزواج ، وكم ولدت ؟ ومن ولدت له [5] .
ب - إن التي تمتنع من الزواج بأشراف قريش ، لا تتزوج أعرابياً من بني تميم ، ولو فعلت ذلك لعيرت به [6] . وهذا البعض قد استدل بتعيير العرب على نفي ضرب الزهراء ، المتواتر تاريخياً ، فلماذا لا يستدل به على نفي تزوج خديجة من أعرابي .
ج - قال ابن شهر آشوب : روى أحمد البلاذري ، وأبو القاسم الكوفي في



[1] السيرة الحلبية : ج 2 ص 53 .
[2] راجع : الاستغاثة : ج 1 ص 68 و 69 ورسالة مطبوعة طبعة حجرية مع كتاب مكارم الأخلاق ص 6 .
[3] راجع : مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 159 ، والبحار ، وقاموس الرجال ، وتنقيح المقال ، كلهم عن المناقب .
[4] مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 162 .
[5] راجع بنات النبي ( ص ) أم ربائبه : ص 89 و 90 .
[6] راجع : الاستغاثة : ج 1 ص 70 .

509

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 509
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست