responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 507


عشر . . وقد ذكرنا طائفة من الآيات التي دلّت النصوص المروية من طرق الشيعة ، والسنة على نزولها في علي ، وأهل البيت ( عليهم السلام ) ، لكن هذا البعض ينكر ذلك ، فراجع ما ذكرناه في هذا الكتاب بفصوله المختلفة .
2 - إن الله سبحانه في آية المباهلة يقول : ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم ، فقل : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، ونساءنا ونساءكم ، وأنفسنا وأنفسكم ، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ( [1] 0 فقد قال : ( ونساءنا ( بصيغة الجمع ، مع أن المقصود هو خصوص الزهراء ( عليها السلام ) ، وهي فرد واحد . وقد دلت بالآية النصوص الكثيرة التي رواها السنة والشيعة على أنها هي المقصودة . .
ومن يدري فلربما يأتي الوقت الذي ينكر فيه هذا البعض حتى هذا الأمر أيضاً . . وإن غداً لناظره قريب . . كما أنه سبحانه قال : ( وأبناءنا ( ويقصد بذلك الحسن والحسين - عليهما السلام - وهما اثنان فقط .
3 - كما إنه تعالى يقول : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ( [2] والمقصود هم المعصومون منهم دون سواهم ، من ذوي قرباه ( ص ) .
4 - وقال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ( [3] ويقصد الخمسة أصحاب الكساء ، دون كل من عداهم من أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) إذ لا شك في عدم دخول العباس وأبنائه وعقيل وجعفر وو . . نعم إن هؤلاء جميعاً غير داخلين في المراد من الآية فضلاً عن نسائه صلى الله عليه وآله .
وأما بالنسبة لبقية الأئمة الاثني عشر صلوات الله وسلامه عليهم فقد جاء في الروايات عن أهل بيت العصمة أنهم داخلون في المراد من الآية أيضاً .
5 - فقوله تعالى : ( وبناتك ( أيضاً يقصد به خصوص الزهراء ( عليها السلام ) إذ قد دل الدليل على عدم وجود بنات للنبي ( صلى الله عليه وآله ) سواها .
وقد ذكرنا طائفة من هذه الأدلة في كتابنا ( بنات النبي ( ص ) أم ربائبه ) .



[1] سورة آل عمران : الآية : 61 .
[2] سورة الشورى : الآية : 23 .
[3] سورة الأحزاب : الآية : 33 .

507

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 507
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست