نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 480
وتباع في الأسواق في مراكز التسجيلات الصوتية التابعة لمؤسساته . والسبب في ذلك : أنك تجد أكثر مقولاته في سائر المجالات قد أثبتها في الكتب والمؤلفات ، وعلى صفحات الجرائد والمجلات وأنها تنشر بصورة متكررة في كتب تختلف أسماؤها ، وتتفق في كثير من مضامينها عادة . . لكن مقولاته عن الزهراء أبقاها - في أكثرها - في دائرة المسموع ، لا المكتوب ، ولم يسمح لها بأن تطبع في كتاب ، أو أن تحتويها جريدة ، أو مجلة ، إلا بعد رقابة صارمة ، يمارس فيها الكثير من التقليم ، والتطعيم ، بهدف التعتيم على هذا الفريق ، أو ذاك . . وإذ لزم الأمر فإن التحريف والتشويه هو الحل ، ما دام أن آخر الدواء الكيّ . 3 - قد صدر مؤخرا كتاب باسم ( الزهراء القدوة ) اعتبره هذا البعض يمثل كل فكره عن الزهراء ، وبمقارنة بسيطة بين ما ذكره هذا البعض في محاضراته سواء ما كان منها عبر الإذاعة التابعة له أو غيرها ، وبين ما اختير بعناية فائقة ليودع في هذا الكتاب ، فإنك ستجد البون شاسعا ، والفارق كبيرا جدا ، يوحي لك بحجم التدليس الذي يمارسونه في خصوص موضوع الزهراء ( عليها السلام ) . . ومهما يكن من أمر فهناك عشرات من أشرطة الكاسيت والفيديو ، بصوت وصورة هذا البعض قد تضمنت مقولات خطيرة له حول قضايا الزهراء ( عليها السلام ) . . ولم يعتذر هذا البعض عن أي واحدة من تلك المقولات إلى هذا التاريخ . . بل هو يحتفظ بها ، ويدافع عنها . . بين الحين والآخر . . أما هذا الكتاب الأخير - الذي يقول إنه يمثل كل فكره ، فإنه لن يفيد شيئاً ، إذ إنه هو نفسه قد قرر للناس عبر إذاعته : أن تراجعه الظاهري الذي أعلنه في سنة 1993 م في رسالة منه إلى قم . . إنما كان بهدف درء ما أطلق عليه هو اسم الفتنة ، واستجابة لنصائح بعض أصدقائه ! ! 4 - وهذا معناه : أن الأجيال المقبلة سوف تعتبر هذا الكتاب أيضاً من مفردات الانحناء أمام العاصفة ، ويراد به التخلص من الضغوط التي يواجهها ، فهو إذن لا يمثل حقيقة رأيه ، لا سيما وأنه لم يعلن عن خطأ أي من آرائه السابقة . . بل قد أعلن أنه لم يحدث فيها أي تغيير ، وأنه ملتزم بها ومسؤول عنها كلها ، ومنذ عشرات السنين إلى الآن . .
480
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 480