responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 406


< فهرس الموضوعات > 461 - النبي لا يملك أية مقومات ذاتية كبيرة .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 462 - النبي لا يملك أية قدرات شخصية مطلقة .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 463 - الدرس الفكري : أن لا نغرق أنفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول البعض إحاطة شخصية النبي بها .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 464 - يحيطون النبي بالأسرار للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 465 - النبي ليس فوق مستوى البشر في إمكاناته الذاتية .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 466 - النبي ليس فوق مستوى البشر في قدراته الكبيرة .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 467 - هو فوق البشر بأخلاقه ، وخطواته ، ومشاريعه المتصلة برسالته .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 468 - علينا أن نشعر أن النبي قريب منا بصفاته البشرية التي هي أساس التمثل والاتباع ، والاقتداء .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 469 - الأبحاث السائرة في هذا الاتجاه ، انحراف عن الخط القرآني في دراسة شخصية النبي .
< / فهرس الموضوعات > منهجاً آخر ، وتكوّنت لديه نظرة أخرى للأنبياء وقد جاءت مقولاته هذه منسجمة مع هذه النظرة وذلك المنهج ، فلا يصح قياس أمره عليهم وما ذكرناه عنه في هذا الكتاب خير شاهد على ذلك .
3 - إن قياس هذا البعض سلوك الأنبياء ، وتعاملهم مع الناس ، ومع الله ، ومع أنفسهم ، وفي جميع المواقع ، على أمر القضاء بين الناس قياس مع الفارق . .
فإن الله سبحانه قد شاء أن يعتمد نبيه ، ووليه وسائل معينة في القضاء ، لأن الاعتماد على الغيب في القضاء وفقاً للتحليل التاريخي - حسب مصطلح البعض - من شأنه أن يفسح المجال أمام قضاة السوء ، وحكام الجور لأن يدّعوا على الناس ما ليس بحق ، وتكون حجتهم هي : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد فعل ذلك ، ونحن خلفاؤه ، ونجلس في موقعه ، ونقوم بمهماته ، فإذا كان هو يقتل القاتل ، ويقيم الحد على السارق ، استناداً إلى علمه ، ومن دون حاجة إلى شهود فنحن أيضاً نفعل ذلك . .
فيأخذون الناس بهذا الأمر ، ويقتلون من يشاؤون ، وينكلون بالناس حسبما يشتهون ، ويستفيدون من هذا الغطاء الشرعي - بحسب ظواهر الأمور - لتأكيد سلطانهم ، والقضاء على خصومهم ومعارضيهم ، وابتزاز الناس في أموالهم ، وأعراضهم وومواقفهم ، وما إلى ذلك . .
وقد يكون هذا مدخلاً للقضاء على كل عناصر الفضل والخير والدين ، وإبادة قوى الصدق ، والإيمان ، والصلاح ، والتخلص من كل ما يخافون منه . .
3 - أما بالنسبة لمعنى الآية ، فإننا قد بيّناه فيما سبق من هذا الكتاب فراجع . .
461 - النبي لا يملك أية مقومات ذاتية كبيرة .
462 - النبي لا يملك أية قدرات شخصية مطلقة .
463 - الدرس الفكري : أن لا نغرق أنفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول البعض إحاطة شخصية النبي بها .
464 - يحيطون النبي بالأسرار للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر .
465 - النبي ليس فوق مستوى البشر في إمكاناته الذاتية .
466 - النبي ليس فوق مستوى البشر في قدراته الكبيرة .
467 - هو فوق البشر بأخلاقه ، وخطواته ، ومشاريعه المتصلة برسالته .
468 - علينا أن نشعر أن النبي قريب منا بصفاته البشرية التي هي أساس التمثل والاتباع ، والاقتداء .
469 - الأبحاث السائرة في هذا الاتجاه ، انحراف عن الخط القرآني في دراسة شخصية النبي .

406

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 406
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست