responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 403


< فهرس الموضوعات > 452 - عتاب يكشف عن الخطأ غير المقصود للتصرف .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 453 - المصلحة الغالبة كانت في عدم الإذن لهم .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 454 - النبي يخالف الأولى في التصرف .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 455 - وسائل النبي في تعامله تخطئ وتصيب كوسائل القضاء .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 456 - النبي يخطئ في رصد الأشياء الخفية .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 457 - عدم وضوح وسائل المعرفة توقع النبي في الخطأ .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 458 - الغيب محجوب عن النبي ، إلا فيما يوحى إليه .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 459 - القرآن يتحدث كثيراً عن مخالفة الأولى للأنبياء .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 460 - الأنبياء يخالفون الأولى بسبب غموض ظواهر الأشياء .
< / فهرس الموضوعات > تعالى : ( ووجدك ضالا فهدى ) .
إذن . . فما معنى وجود عناوين للشك في شخصية النبي ( ص ) ، استطاع القرآن أن يحدّثنا عنها بأمانة ؟ ! !
وإذا كان الله قد قرن به ملكا يسدده منذ أن كان فطيما ، ويسلك به سبيل المكارم ، فما معنى عدم حصوله على تجربة ثقافية كافية قبل نبوّته ؟ ! ! . .
452 - عتاب يكشف عن الخطأ غير المقصود للتصرف .
453 - المصلحة الغالبة كانت في عدم الإذن لهم .
454 - النبي يخالف الأولى في التصرف .
455 - وسائل النبي في تعامله تخطئ وتصيب كوسائل القضاء .
456 - النبي يخطئ في رصد الأشياء الخفية .
457 - عدم وضوح وسائل المعرفة توقع النبي في الخطأ .
458 - الغيب محجوب عن النبي ، إلا فيما يوحى إليه .
459 - القرآن يتحدث كثيراً عن مخالفة الأولى للأنبياء .
460 - الأنبياء يخالفون الأولى بسبب غموض ظواهر الأشياء .
يقول البعض ؛ في تفسير قوله تعالى : ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) [1] :
" لأن مثل هذه الكلمة تستعمل في مقام العتاب الخفيف الذي يكشف عن طبيعة الخطأ الغير مقصود [2] للتصرف ، كما أن الحادثة لا تحمل في داخلها أية حالة من حالات الذنب ، فالنبي يملك أمر الحرب ، فيأذن لمن يشاء بالخروج أو لا يأذن ، فليس للمسألة واقع خارج نطاق إرادته ، وليست هناك أوامر إلهية في مسألة خروج هؤلاء ، وعدم خروجهم ، ليكون تصرفه ( عليه السلام ) مخالفة لها ، بل كل ما هناك أن الله أراد أن يضع القضية في نصابها الصحيح من المصلحة الغالبة في ترك الإذن لهم ليفتضح أمرهم ويتبين زيفهم بشكل واضح ، فيتعرف المسلمون على حقيقتهم ، فيرفضوهم من موقع الحقيقة الداخلية التي تنكشف من خلال تصرفاتهم فالمسألة تدخل في دائرة مخالفة ما هو الأولى في التصرف ، وليس في ذلك انتقاص من عصمته وانسجامه مع الخط الذي يريد الله له أن يسير فيه .
فقد ترك الله للنبي ( صلى الله عليه وآله ) مساحة يملك فيها حرية الحركة من خلال ما يدبِّر به أمر الأمة بالوسائل العادية المألوفة التي قد تخطئ في بعض



[1] قد ذكرنا شطراً من كلام هذا البعض في موضع آخر من هذا الكتاب ، فراجع .
[2] الصحيح : غير المقصود .

403

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 403
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست