responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 394


الحيوانات ، وكل قوم بلغتهم . . وإلى آخر ما هنالك مما يفوق حد الحصر والإحصاء .
ولو كانت القضية تنتهي عند حدود التبشير والإنذار اللذين قد يقوم بهما حتى غير النبي . أو حتى لو كان الأمر ينتهي عند حدود الشهادة ، لم يكن ثمة حاجة إلى أن يخلق الله أرواح النبي والأئمة قبل خلق الخلق بألفي عام ، وأن يجعلهم أنوارا معلقين بساق العرش ، فإن هذا وسواه كثير مروي في كتب الفريقين من سنة وشيعة .
ولم يكن ثمة حاجة إلى المعراج . . ولا كان لدى وصي سليمان علم من الكتاب يأتي به بعرش بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس . .
وكذلك فإن سليمان وداود ( عليهما السلام ) لم يحتاجا إلى علم منطق الطير ، ولا إلى أن يلين الله الحديد لداود ، ولا إلى تسخير الريح وغيرها لسليمان . .
فإن التبليغ والإنذار ، وحتى حكومة الناس بالعدل لا تحتاج إلى شيء مما ذكرناه . . لو كانت مهمة الأنبياء محصورة بذلك ومقصورة عليه . .
2 - إن ما أوكله الله إلى أنبيائه لا يعرف عن طريق العقل فلا بد من النقل فيرد السؤال : ما هي الآية أو الروايات المفيدة للقطع - حسب ما قرره ذلك البعض - التي دلت هذا البعض على أن النبي والإمام لا يحتاجان إلى علم الذرة والكيمياء ، والفيزياء ؟ ! أو أن ذلك ليس ضرورياً لهما في مهماتهما التي أوكلها الله إليهما ؟ ! ، وفي معارفهما ؟ ! وفي ما يرتبط بتكوين شخصية النبي والإمام ؟ ! ، وفي مقام إعدادهما لهذا المقام ؟ ! .
3 - ما الدليل الذي أقامه هذا البعض على : أنه لا يجب أن يكون النبي والإمام أعلم الأمة في كل شيء . . فإن النفي عنده يحتاج إلى دليل يفيد اليقين بالنفي ولا يكفي مطلق الحجة .
4 - إن غاية ما عند هذا البعض هو قوله : " ليس لدينا دليل على هذا " فالذي ليس لديه دليل على الإثبات هل يكون عدم دليله على الإثبات دليلا على النفي ؟ ! . .
5 - ان هذا البعض يدعي أن علوم الذرة والكيمياء والفيزياء لا صلة لها برسالتهم . .
ومن الواضح أن نفي الصلة بين الرسالات وبين العلوم المذكورة يحتاج إلى اطلاع على حقائق الكون ، ومعرفة الغيوب بصورة مباشرة وذلك غير متيسر

394

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 394
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست