نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 164
< فهرس الموضوعات > 142 - الجزم بأن الله لم يخلق في الأنبياء طاقة تكشف الغيب بشكل مطلق . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 143 - الجزم بأن الله يفيض عليهم ما يحتاجون إليه في رسالتهم ومواجهة التحديات . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 144 - إعطاء الغيب المحدد للأنبياء يبطل الولاية التكوينية لهم . < / فهرس الموضوعات > التبريزي : أن الله لم يعطهم - أي الأنبياء والأئمة - أكثر من ذلك ، أي أكثر مما يحتاجونه في نبوّتهم وإمامتهم . ولكنه حين بدأ يستدلّ على ذلك ، قال عن عيسى ( ع ) : " وليس هناك دليل على أنه أعطاه غير ذلك في تدبير أمور الكون الأخرى ، كما أنها لا تدل على أنه أعطاه الكمال النفسي الذي يتصرف به في أمور الكون بإذن الله ، فان هذا وان كان أمرا ممكنا من حيث الثبوت ، إلا أن الكلام في إثبات ذلك يحتاج إلى دليل " . فهو تارة ينفي عنهم ذلك بصورة قاطعة ، ويجعله من التفويض الباطل قطعا لرجوعه إلى الشرك ، وتارة يعترف بالإمكان في مقام الثبوت من دون لزوم محذور ، ثم يدّعي بعد ذلك عدم وجود ما يدلّ على الإثبات ! وثالثة يقر بجعل الولاية التكوينية كما أقر بذلك فيما يتعلق بعيسى ( ع ) . 6 - وقول البعض في أجوبته على المرجع الديني الشيخ التبريزي [1] : " وأما الأخبار الواردة في ذلك فهي ضعيفة سندا ودلالةً " . لا يصح لوجود روايات صحيحة وموثّقة ، فراجع كتاب : الولاية التكوينية : الحق الطبيعي للمعصوم ص 112 - 121 . 142 - الجزم بأن الله لم يخلق في الأنبياء طاقة تكشف الغيب بشكل مطلق . 143 - الجزم بأن الله يفيض عليهم ما يحتاجون إليه في رسالتهم ومواجهة التحديات . 144 - إعطاء الغيب المحدد للأنبياء يبطل الولاية التكوينية لهم . يقول البعض : " ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ( وتلك هي قصة الخالق في علمه غير المحدود بالنسبة إلى المخلوق المحدود في وجوده المستمد من وجود الله ، وعلمه المستمد من علم الله ، فيما أعطاه وفتح له من مجالاته وهيأ له أسبابه ، فليس للمخلوق أن يحيط بشيء من علم الله في عالم الشهود ، وفي عالم الغيب إلا بما شاء الله ، حتى الأنبياء ، فإنهم لا يملكون علم الغيب في تكوينهم الذاتي ، بحيث ان الله خلق فيهم الطاقة التي تكشف لهم عالم الغيب بشكل مطلق ، فينفتحون عليه باستقلالهم بعد ذلك بل ان الله هو الذي يفيض عليهم من هذا العلم بما يحتاجون اليه من ذلك في شؤونهم الرسالية من خلال