responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلافة الرسول بين الشورى والنص نویسنده : مركز الرسالة    جلد : 1  صفحه : 88


وهذا هو الخطأ الأول ، فكيف يكون ما نزل سنة تسع من الهجرة مقدما على ما نزل سنة ست ؟ !
وأما الخطأ الثاني فليس بأقل ظهورا من الأول : فآية سورة الفتح النازلة في الحديبية في السنة السادسة قد جاء فيها الأخبار عن وقوع الدعوة ، وتعليق الثواب والعقاب بالطاعة والعصيان منهم ، فنص الآية يقول :
( ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد . . . ) وقد وقعت الدعوة منه صلى الله عليه وآله وسلم حقا في حنين ومؤتة وتبوك .
أما آية سورة التوبة في المخلفين المنافقين فقد أغلقت عليهم طريق التوبة ومنعت خروجهم مع النبي ومع غيره أيضا ، إذ كيف يدعوهم أبو بكر أو عمر إلى جهاد الكفار وهم قد شهد عليهم الله ورسوله بالكفر والموت على الضلال ؟ ! فقال تعالى في تلك الآية نفسها : ( فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين * ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ) [1] .
وهذا صريح في حكم الله تعالى عليهم بالكفر وقت نزول الآيات ، وأنهم يموتون على الكفر والضلال ، وأكد ذلك بقوله في الآية التالية مباشرة : ( ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ) [2] .



[1] سورة التوبة 9 : 83 - 84 .
[2] سورة التوبة 9 : 85 .

88

نام کتاب : خلافة الرسول بين الشورى والنص نویسنده : مركز الرسالة    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست