نام کتاب : خلافة الرسول بين الشورى والنص نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 130
( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) . . [1] . - واختار جل جلاله لهذه الأمة بعد نبيه أئمة يهدون بهديه . . أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . . وجعل الصلاة عليهم واجبة مع الصلاة على سيد رسله وخاتم أنبيائه ، بل جعلها جزءا من شعيرة الصلاة ، فرضا كانت أو نفلا ، فلا تقبل الصلاة لمن ترك الصلاة عليهم عامدا . . وجعل الحق معهم ، يدور حيث داروا . . وجعلهم مع القرآن ، لا يفارقهم ولا يفارقونه . . وجعل الهداية منوطة باتباعهم . . فهم الأئمة ، سواء أجمع الناس على طاعتهم ، أو أجمعوا على خلافهم ، فالإجماع لا يغير من واقع الأمر شيئا . . فهذه قمة إفرست أعلى القمم ، فهل صارت أعلى القمم بالإجماع ، أم لأن واقعها كذلك ؟ وهل سيغير من حقيقة علوها إجماع أهل الأرض على أن هضبة الجولان هي أعلى القمم ؟ إذا كان ذلك يغير من الواقع شيئا ، فماذا يقال في أنبياء الله الذين أجمعت أقوامهم على تكذيبهم وقتلهم أو إقصائهم ؟ ! أما " الشورى " في الإمامة : فقد ثبتت صحة ما صرح به القرطبي وابن