responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 42


وذهب الآخرون إلى القول الثاني .
وفسر : بان الوجود زائد على الماهية عارض لها .
ومقصودهم من هذا : ان العقل يستطيع ان يجرد الماهية عن الوجود فيعتبرها وحدها ، فيعقلها ، ثم يصفها بالوجود وهو معنى العروض ، فليس الوجود عينا للماهية [1] .
والتغابر بين الماهية والوجود يتحقق في أن كلا منهما له مفهوم غير مفهوم الآخر .
واستدل لهذا القول بأدلة منها :
أ - صحة الحمل :
وتقريره :
إنا نحمل الوجود على الماهية ، فنقول : ( الماهية موجودة ) ، فنستفيد منه فائدة معقولة لم تكن حاصلة لنا قبل الحمل ، وانما تتحقق هذه الفائدة على تقدير المغايرة { في المفهوم بين الماهية والوجود } ، إذ لو كان الوجود نفس الماهية لكان قولنا : ( الماهية موجودة ) بمنزلة ( الماهية ماهية ) أو ( الموجودة موجودة ) .
والتالي باطل فكذا المقدم [2] .
ب - صحة السلب :
وتقريره :
انا قد نسلب الوجود عن الماهية فنقول : ( الماهية معدومة ) { أو الماهية ليست موجودة } ، فلو كان الوجود نفس الماهية لزم التناقض ، ولو كان جزء منها لزم التناقض أيضا ، لان تحقق الماهية يستدعي تحقق اجزائها التي من جملتها الوجود ، فيستحيل سلبه عنها ، وإلا لزم اجتماع النقيضين .
فتحقق انتفاء التناقض يدل على الزيادة [3] .



[1] بداية الحكمة 13 .
[2] كشف المراد 9 .
[3] م . ن .

42

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست