responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 251


وجوه بها ليل الحجاز على النوى * إلى ملك ركن المغارب ناظره أي :
منتظرة .
ومثله :
وشعث ينظرون إلى بلال * كما نظر الظماء حيا الغمام أي : كما انتظر الظماء .
وكذلك :
كل الخلائق ينظرون سجاله * نظر الحجيج إلى طلوع الهلال أي : انتظار الحجيج طلوع الهلال .
ومنه :
قول عمر بن الخطاب لحذيفة بن اليمان ( رضي الله عنهما ) : من ترى قومك يؤمرون ؟
قال : قد نظر الناس إلى عثمان بن عفان وشهروه لها .
أي : انتظر الناس .
فيحمل عليه الاستعمال القرآني في الآية المذكورة .
3 - بأن القرآن عدى اسم الفاعل ( ناظرة ) بالباء في قوله تعالى ( فناظرة بم يرجع المرسلون ) .
ومعنى هذا أن الكلمة تتعدى بنفسها وبالحرف .
وهناك أجوبة أخرى لا فائدة في الإطالة بذكرها .
الا أن الذي ينبغي منهجيا أن نلتمس استعمالات الرؤية في القرآن الكريم ، لان ( ناظرة ) - هنا - كما هو بين من سياقها تفيد معنى الرؤية لا الانتظار .
وذلك لقرينة ( النضرة ) التي تدل على البشر والاستبشار بما هي فيه مما سينعم به

251

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست