responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 164


فلما كان الفاعل مخلوقا فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة [1] .
وفي كتاب ( الإبانة ) لأبي الحسن الأشعري : إن أعمال العبد مخلوقة لله مقدورة كما قال : خلقكم وما تعملون [2] .
وقال الشهرستاني : قال الأشعري : العبد قادر على أفعاله إذ الانسان يجد من نفسه تفرقة ضرورية بين حركات الرعدة والرعشة وبين حركات الاختيار والإرادة .
والتفرقة راجعة إلى أن الحركات الاختيارية حاصلة تحت القدرة متوقفة على اختيار القادر .
فعن هذا قال : المكتسب هو المقدور بالقدرة الحاصلة ، والحاصل تحت القدرة الحادثة [3] .
وفي كتاب ( مقالات الاسلاميين ) للأشعري : واختلف الناس في معنى القول إن الله خالق :
فقال قائلون : معنى ان الله خالق : ان الفعل وقع منه بقدرة قديمة ، فإنه لا يفعل بقدرة قديمة إلا خالق .
ومعنى الكسب : ان يكون الفعل بقدرة محدثة . فكل من وقع منه الفعل بقدرة قديمة فهو فاعل خالق . ومن وقع منه بقدرة محدثة فهو مكتسب .
وهذا قول أهل الحق [4] .
فمعنى الاكتساب أو الكسب أو كسب العبد : هو أن العبد إذا صمم العزم فالله يخلق الفعل فيه [5] .



[1] انظر : الطبقات السنية في تراجم الحنفية 1 / 63 .
[2] ص 9 .
[3] الملل والنحل 1 / 96 - 97 .
[4] ص 538 - 539 .
[5] ايثار الحق على الخلق 317 .

164

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست