responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 156


ومعلوم ان رجلا لو حبس آخر في بيت بحيث لا يمكنه الخروج منه ، ثم يقول له : ( ما يمنعك من التصرف في حوائجي ) كان ذلك منه مستقبحا .
وكذا قوله :
( وماذا عليهم لو آمنوا بالله ) .
وقوله لإبليس : ( ما منعك أن تسجد ) .
وقول موسى لأخيه : ( ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ) .
وقوله :
( فما لهم لا يؤمنون ) .
( فما لهم عن التذكرة معرضين ) .
( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) .
( لم تحرم ما أحل الله لك ) .
وكيف يجوز ان يقول : ( لم تفعل ) مع أنه ما فعله .
وقوله : ( لم تلبسون الحق بالباطل ) .
( لم تصدون عن سبيل الله ) [1] .
وقال الصاحب [2] في فصل له في هذا المعنى : كيف يأمر بالايمان ولم يرده ، ونهى عن الكفر وأراده ، ويعاقب على الباطل وقدره ؟ ! وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول : أنى تصرفون ، ويخلق فيهم الافك ثم يقول : أنى يؤفكون ، وأنشأ فيهم الكفر ثم يقول : لم تكفرون ، وخلق فيهم لبس الحق بالباطل ثم يقول : لم تلبسون الحق بالباطل ، وصدهم عن السبيل ثم يقول : لم تصدون عن سبيل الله ، وحال بينهم وبين الايمان ثم قال : ماذا عليهم لو آمنوا باليوم الآخر ، وذهب بهم عن الرشد ، ثم قال : فأنى



[1] المختصر في أصول الدين 350 - 351
[2] الصاحب : كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن عباد الطالقاني المتوفى سنة 385 هجري ، كان زيدي الأصول حنفي الفروع ، انتصر للفكر المعتزلي في كتابه ( احكام القرآن ) وجود فيه .

156

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 156
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست