responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حياة الإمام المهدي ( ع ) نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي    جلد : 1  صفحه : 170


كل آن انكشاف السحاب عنها وظهورها ليكون انتفاعهم بها أكثر ، فكذلك في أيام غيبته عليه السلام ينتظر المخلصون من شيعته خروجه وظهوره في كل وقت وزمان .
ثالثا : إن منكر وجوده عليه السلام كمنكر وجود الشمس إذا غيبها السحاب .
رابعا : إن الشمس قد تكون غيبتها في السحاب أصلح للعباد من ظهورها لهم بغير حجاب ، فكذلك غيبته عليه السلام أصلح لهم في تلك الأزمان .
خامسا : إن الناظر إلى الشمس لا يمكنه النظر إليها بارزة عن السحاب وربما عمى بالنظر إليها لضعف الباصرة عن الإحاطة بها فكذلك شمس ذاته المقدسة ربما يكون ظهوره أضر لبصائرهم ، يكون سببا لعميهم عن الحق ، وتقوى بصائر الإيمان به في غيبته كما ينظر الإنسان إلى الشمس من تحت السحاب ولا يتضرر بذلك .
سادسا : إن الشمس قد تخرج من السحاب ، وينظر إليها واحد دون واحد كذلك يمكن أن يظهر عليه السلام في أيام غيبته لبعض الخلق دون بعض .
سابعا : إنهم كالشمس في عموم النفع وإنما لا ينتفع بهم من كان أعمى كما فسر في الأخبار قوله تعالى : * ( من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) * ثامنا : إن الشمس كما أن شعاعها يدخل البيوت بقدر ما فيها من الروازن والشبابيك ، وبقدر ما يرتفع عنها من الموانع عنها فكذلك الخلق إنما ينتفعون بأنوار هدايتهم بقدر ما يرفعون من الموانع عن حواسهم ومشاعرهم التي هي روازن قلوبهم من الشهوات النفسية والعلائق الجسمانية ، وبقدر ما يدفعون عن قلوبهم من الغواشي الكثيفة الهيولانية إلى أن ينتهي الأمر إلى حيث يكون بمنزلة من هو تحت السماء يحيط به شعاع الشمس من جميع جوانبه بغير حجاب ، فقد

170

نام کتاب : حياة الإمام المهدي ( ع ) نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي    جلد : 1  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست