نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 438
أما مجلة ( قضايا إسلامية ) في عددها الأول الصادر عام 1415 ه - 1995 م فقد نقلته هكذا : ( وعند انطلقوا من أجل أن يأخذوا عليا عليها السلام وقفت وعانت الكثير ، وحفل التاريخ والحديث وتظافرت الروايات من أنها ضربت وأنها أسقطت وأنها . . . وأنها . . . ولكن الزهراء بقيت عليها السلام شامخة . . . قوية . . . أصيلة . . . رسالية ) [1] . فانظر الفرق بين كلمتي ( تنوعت ) و ( تظافرت ) ، وانظر إضافة ( وروايات اختلفت عن ذلك ، لكنها لا تنفي الإساءة إلى حرمتها وحرمة بيت النبوة بالهجوم عليه والتهديد بإحراقه حتى لو كانت فاطمة عليها السلام في داخله ) ، ولكن بعد مراجعتي مباشرة إلى الشريط المسجل تبين لي أن النص المنقول في مجلة ( قضايا إسلامية ) هو النص الصحيح وأن التحريف وقع في نشرة ( بينات ) وفقا لمتطلبات الساعة ! حيث أن ( فضل الله ) كان قد قال ما قال لأنه كان في مواجهة للحملة الموجهة ضده ولذلك تحدث بطريقة فيها تخفيف من طبيعة الموضوع كما صرح بذلك شخصيا ! أما عندما تضعف الحملة فإنه لا مانع من الرجوع إلى الرأي الحقيقي وتحريف كلمة سابقة ألقيت في ظرف خاص لان الموانع قد ارتفعت ! ومن هنا نعرف السر في قول آية الله العظمى الوحيد الخراساني في جوابه عن سؤال وجه له بهذا الخصوص ، وجاء فيه : * ما هو الحكم الشرعي فيمن يطلق هذه المقولات ثم يرجع عنها حينما يواجه باستنكار من الحوزات العلمية وجمهور المؤمنين ثم إذا هدأت الأمور عاد إلى مقولاته الأولى مدعيا أنه ( لم يكن اعتذارا ولكن كان مواجهة للحملة الظالمة التي كادت أن تتحول إلى فتنة ) ؟ فكان مما قاله في الجواب : ( ولا يكفي التراجع لدى بعض الناس فإن التوبة من كل ذنب بحسبه ، فإن تابوا بما يناسب ذنوبهم وإلا فلا ريب في أنهم من الضالين المضلين ، ونستجير بالله أن يكون التراجع كما في السؤال خوفا ونفاقا ، ( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا ) ، ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن ) [2] . 2 - الحذف الواقع في نسخة الجزء الأول من كتاب ( الندوة ) في طبعتها الثانية الصادرة في مدينة قم المقدسة عام 1997 م ، حيث تم اقتطاع ما يقرب من الصحفة من النسخة الصادرة في بيروت من نفس العام . والمقطع المحذوف من الكتاب في النسخة المطبوعة في مدينة قم عبارة عن الآتي : ( الإجابات الموجزة : * هناك إجابات موجزة ومقتضبة وربما غير شافية على أسئلة قد يتوقع السائلون الإضافة فيها أو المزيد من التفصيل ، كيف تعالجون مثل هذا الخلل ؟ ( فأجاب ) : من الممكن أن تكون الإفاضة في الجواب - في بعض الحالات - مثيرة
[1] راجع الملحق رقم 23 و 24 . [2] راجع الملحق رقم 12 .
438
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 438