نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 436
ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) . . . ولكن ماذا نفعل ويوجد حولنا أناس يصطادون في الماء العكر ويستغلون عواطف الناس وغرائزهم وإيمانهم ، وحتى لو كان ذلك عن طريق الكذب والتحريف ) . قال في الشريط المسجل : ( وفي الواقع إن بعض الناس مولعون بأن يكذبوا علي ، وبعض الناس مولعون بأن يتحدثوا بطريقة غير مسؤولة . . . ) . وقال في الشريط المسجل : أنا ما أثرت هذه المسألة أساسا ، مسألة هنا في المسجد فيه نساء كانوا موجودين ، مثقفات حكت وانتهت ، إلي ( الذين ) أثاروا هذه المسألة وأخذوا هذا الشريط وأخذوا يشهرون في إيران وغيرها هم الذين أساءوا ، ( إذا كان ) في هذا إساءة ؟ ! هم الذين أساءوا ، المخابرات شو ( ما هو ) شغلهم ؟ تستفيد من هؤلاء الناس السذج ! هؤلاء الناس فيها مشايخ ! ! في أناس يكذبون ، هذا كذب ، كذاب هذا ، الولاية التكوينية ما هي ؟ نحن نقول ، الولاية التكوينية معناها ، بعض الناس يقول إن الأنبياء والأئمة مشاركين الله ، مثلما الله ولي الكون فهم أولياء الكون ، وقد جعلهم الله كذلك ، نحن نقول اللي ( الذي ) الله سبحانه وتعالى ، لما الله هو ولي الكون فمعناه انه الله مكفي ، كفى ( أمر ) الكون فما فيه حاجة ، أنت اجعل ولي ، القاصر تجعل له ولي ، ولكن عندما الله ولي ! ولكنه قضية أنه هم أولياء الكون ، لا مش ( غير ) أولياء بمعنى أنه يمكن أن يجعلهم ولكن ما فيه ضرورة ، لان الله ولي الكون وهو الذي يدبره فلا يحتاج لان يجعل واحدا ثانيا يدبر الكون . . . هذه قضية فلسفية أساسا ! ! ما أحد يعرفها ! ! ولا كذا ، ولا شو اسمه هذا . . . هذا الطرح اللي هو موجود ، ولكن بعض الناس يكذبون ويكذبون ويكذبون و ( ما ) يصير دائما إحنا ( نحن ) ، هذا فلان يحكي هيك ( هكذا ) وفلان تعال رد ، لا مش مستعدين نرد على حدة ( أحد ) ) . وبعد أن اعترف بأن عواطف الناس ومشاعرها في اتجاه معاكس لما قاله ، فقد وجه تهمة لمخالفيه ورماهم بالكذب مع تأكيده على أن فيهم مشايخ وعلماء ! بينما أبقى نفسه في مساحة تنزهه عن المحاسبة والمؤاخذة . على أن التهمة التي نسبها لخصومه واستشهد على أثرها بالآيتين المباركتين كزجر وملامة لهم . . . لربما كانت تنطلي لو كان قد قال ما قال في مجلس خاص وبمحضر عدد محدود بحيث يمكن له التنصل منه ، أما وقد ذكره في الأشرطة المسجلة فهو أمر لا يقبل التحريف والكذب ، فهل يعني من كلامه إنه لم يشكك في كسر ضلع الزهراء وإسقاط جنينها وكثرة بكائها عليها السلام ؟ أم انه لم يعتبر البحث عن تفضيل الزهراء على السيدة مريم عليهما السلام ترفا فكريا سخيفا ! أم أنه لم ينكر أن المقصود من قوله تعالى : ( ومن عنده علم الكتاب ) هو الامام علي عليه السلام ؟ فهل يعتبر نقل كلامه والبناء على نتائج ذلك الكلام اصطيادا في الماء العكر واستغلالا لمشاعر الناس ؟ ثم لماذا لا يعتبر ما نسبه إلى الشهيد الصدر نوعا من تحريف الكلم عن مواضعه وعدم التدقيق في كلامه ( رضوان الله عليه ) ؟
436
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 436