نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 392
صحيح الاسناد ، رواه عن محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام ، قال : ( إن فاطمة صديقة شهيدة ) [1] . قال المولى محمد صالح المازندراني ( المتوفى سنة 1081 ه ) في شرحه على الكافي : ( والشهيد من قتل من المسلمين في معركة القتال المأمور به شرعا ، ثم اتسع فأطلق على كل من قتل منهم ظلما كفاطمة عليها السلام ، إذ قتلوها بضرب الباب على بطنها وهي حامل فسقط حملها فماتت لذلك ) [2] . وقال العلامة المجلسي ( المتوفى سنة 1111 ه ) في تعليقه على هذا الحديث بعد الحكم بصحة إسناده ما يلي : ( ثم إن هذا الخبر يدل على أن فاطمة صلوات الله عليها كانت شهيدة ، وهو من المتواترات ، وكان سبب ذلك إنهم لما غصبوا الخلافة وبايعهم أكثر الناس بعثوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ليحضر للبيعة فأبى ، فبعث عمر بنار ليحرق على أهل البيت بيتهم وأرادوا الدخول عليه قهرا فمنعتهم فاطمة عند الباب ، فضرب قنفذ غلام عمر الباب على بطن فاطمة فكسر جنبها وأسقطت جنينا كان سماه رسول الله صلى الله عليه وآله محسنا ، فمرضت لذلك ، وتوفيت صلوات الله عليها في ذلك المرض ) ، ثم ساق ( رضوان الله عليه ) الروايات الدالة على ذلك [3] . روايات شهادة الزهراء : فبالإضافة إلى كل ما أوردناه من أدلة التعدي على الزهراء عليها السلام ، فإن هذه الرواية وروايات أخرى تنص على أنها ماتت شهيدة مقتولة ، ومن ذلك : 1 - ما جاء في كتاب سليم بن قيس الهلالي ( المتوفى سنة 90 ه ) : ( فألجأها ( قنفذ ) إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعا في جنبها فألقت جنينا من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة [4] . 2 - ما ذكره الشيخ المفيد في كتابه المزار : ( وقد روي أن قبرها عليها السلام عند أبيها رسول الله ، صلى الله عليه وآله فإذا أردت زيارتها فقف بالروضة وقل : ( السلام عليك يا رسول الله ، السلام على ابنتك الصديقة الطاهرة ، السلام عليك يا فاطمة يا سيدة نساء العالمين ، أيتها البتول الشهيدة الطاهرة ) [5] . 3 - ما رواه ابن قولويه في كامل الزيارات بإسناده عن عبد الله بن بكر الأرجاني عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال : ( وقاتل أمير المؤمنين ، وقاتل فاطمة ومحسن ، وقتل الحسن والحسين ) [6] .
[1] الكافي : ج 1 ، ص 45 ، ح 2 . [2] شرح الكافي : ج 7 ، ص 207 . [3] مرآة العقول : ج 5 ، ص 318 . [4] كتاب سليم بن قيس : ص 85 ط دار الفنون ، ج 2 ، ص 588 ط نشر الهادي . [5] كتاب المزار : ص 156 . [6] كامل الزيارات : ص 327 .
392
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 392