نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 343
فوق العادة وبفارق عاطفة من جميع الجهات . أنا أقول لما نجمع هولي ( هذه الأشياء ) على الأقل يصير عندنا شك ، أنا أشك في ذلك ، وأنا دائما قلت أكثر من مره ، مثلما الاثبات يحتاج إلى دليل ، النفي يحتاج ، أنا ما عندي دليل على النفي ، لكن عندي تساؤلات وأنا أنصح قلتها في إيران في الجمع العالمي لأهل البيت في آخر سفر لي ، قلت : إذا لم تناقشوا قضاياكم ، إذا لم نناقش نحن قضايانا بطريقتنا الخاصة ، فسيناقشها الآخرون ويسقطون القضايا ، أنا كل ما كنت أقول : إن هناك علامات استفهام تحتاج إلى جواب ، وفي الحقيقة لم أجد لها جوابا ، أنا ناقشت كثيرا من العلماء في إيران وغير إيران ، وما قدروا يجاوبوا . ثم فيه نقطه ، بعض الناس يستغلون هذا ، أنا جاي أصرح وعندي مائه شريط إن أعظم جريمه هي غصب الخلافة . . . ( حوار متداخل ) فاذن مو القصد إن السيد من أجل الوحدة الاسلامية ( يقول هذا ) . . . ( كلمات غير واضحه ) لو فرضنا أي شيء ، التشهير فيها على أي أساس ؟ هذه من أصول الدين ؟ تاريخية ، الزهراء كسر ضلعها أم لم يكسر ضلعها ، مثلما إنه الشيخ المفيد ، ونحن ما نحتاج إلى هذا حتى نعرف الجماعة ، ولذا الزهراء كل ما تحدثت عن غصب الخلافة ، نحن نعتبر جريمه غصب الخلافة أكبر من كل جريمه لأنه جريمه متعلقه بالواقع الاسلامي كله ، هذا الموضوع الذي نقوله نحن ) . ملاحظات أوليه وقبل الدخول في مناقشة هذه الآراء رأيت من المناسب تسجيل الملاحظات التالية : 1 - الحوار في مجموعه غير متكافئ ومن طرف واحد ، والمحاور قد دخل في الناقش بامكاناته المتواضعة فهو لم يكن يعلم عن العديد من المسائل المطروحة وكان في كثير من الأحيان في موقع السائل والمستفسر ، ورغم هذا فان ( فضل الله ) كان يقطع عليه حديثه في الغالب ويحاوره من موقع الاستعلاء بما يجعل المحاور مصغيا ليستفيد لا لكي يطرح رأيه ويفند الرأي الاخر . 2 - ذكر ( فضل الله ) إن عمره عندما سال السيد عبد الحسين شرف الدين عن رأيه حول ما وقع على الزهراء من الظلم هو اثنان أو ثلاثة وعشرون عاما ، ولكن هذا لا يستقيم مع ما جاء في كتاب ( العلامة فضل الله والتحدي الممنوع ) الذي هو عبارة عن حصيلة مجموع الحوارات التي أجراها معه الصحفي اللبناني علي حسن سرور ، وقد جاء فيه إنه من مواليد 1936 م [1] فعلى ما استقر عليه كلامه أخيرا أنه التقى فيه في صور عام 1955 م فإنه لم يكن حينها قد بلغ العشرين عاما ، ويشهد لذلك أيضا ما ذكره في بعض حواراته أنه كان في السادسة عشر والنصف من العمر عام 1952 م [2] ، وهكذا
[1] التحدي الممنوع : ص 19 . [2] أسئله وردود من القلب : ص 21 .
343
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 343