responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 28


خامسا : بعد مضي فترة ليست بقليلة من الاخذ والرد حول كلامه السابق نراه قد ( رجع على حافرته ) ووقع مرة أخرى في نفس الأخطاء السابقة ، فهو يجيب من غير تدقيق في الروايات التي تقول أن أهل المدينة كانوا يضجون من بكائها ، ويتحدث في مسائل من غير معرفة بالسند ، ويتبنى تصورات معينة على فرض صحة الرواية كما جاء في الجواب الثالث عند حديثه عن مصحف فاطمة ، فأين هذا من الدعوة إلى التدقيق والبحث العلمي ؟
* * * 5 - أهمية الكلام وخطورته قال في الشريط المسجل : ( أولا مسألة ضلع الزهراء عليها السلام ، هذه قضية تاريخية لا قضية متصلة بالعقيدة ولا ( ليس ) فيها تبرئة لاحد ممن ظلموا الزهراء وظلموا عليا عليه السلام ، قضية تاريخية لكن بعض العلماء يقولون إنه صار فيه كسر ضلع وبعض العلماء ما يقولون . . . ) .
وقال في الشريط المسجل : ( وأنا ليست القضية من المهمات التي تهمني سواء قال القائلون إن ضلعها كسر أو لم يقل القائلون ذلك ، هذا لا يمثل بالنسبة لي أية سلبية أو إيجابية ، هي قضية تاريخية تحدثت عنها في دائرة ضيقة خاصة ، ولم أتحدث عنها في الهواء الطلق ، ولكن الذين يصطادون في الماء العكر حاولوا أن يجعلوا منها قضية للتشهير وإثارة الغوغاء ولإثارة السذج البسطاء من الناس بطريقة وبأخرى ، ولم أتحدث بها في أي مجال وإنما تحدثت عنها كجواب عن سؤال لان كثيرا من الناس أصبحوا يصطادون في الماء العكر ، ولذلك تحدثت في مقام شرح موقف وجهة نظري ، وإلا فهذه القضية ليست من المهمات التي أهتم بإثباتها ونفيها لا من ناحية علمية ولا من ناحية سياسية ولكن مشكلتنا إن الكثيرين من الناس يحملون الأمور أكثر مما تتحمل ) .
وقال أيضا في الشريط المسجل : وقد يقول إنسان لماذا إثارة هذه القضايا مثلا ؟ لولاه الناس ( هؤلاء الناس ) الذين يصطادون في الماء العكر ويستغلون أيام وفاة الزهراء وولادة الزهراء في مخاطبة غرائز الناس وعواط الناس وإيمان الناس ما أحد ( لم يكن أحد ) يسمع فيها ( بها ) لأنها ليست من الأمور التي تشكل عمقا وأهمية لنا ) .
وفي جواب السؤال الذي وجه إليه حسبما جاء في الشريط المسجل : ( أكد لنا مقربون من المسؤولين الإيرانيين أن آية الله السيد الكلبايكاني ( رضوان الله عليه ) أرسل لسماحتكم قبل وفاته رسالة شديدة اللهجة بسبب موقفكم من قضية الزهراء عليها السلام ؟ قال : ( هذا كاذب جملة وتفصيلا ، لم يرسل السيد الكلبايكاني أية رسالة توبيخية أو شديدة اللهجة لأنه لا يجوز له أن يرسل هذه الرسالة ! ! ولو كان فرضا إنه كان رأيي إن الزهراء عليها السلام كسر ضلعها أو لم يكسر ، قضية تاريخية شو ( ما ) دخلها بالدين والعقيدة وبالتشيع ! ! قضية تاريخية ، فلان قتل فلانا أو لا ؟ ! ! فلان ضرب فلانا أو لا ؟ ! شو دخلها هذه ؟ ! ! تخل بالعدالة ؟ ! تخل بالتشيع ؟ ! أنا أقول لكل المتحمسين ، لو فرضنا ، أنا أثرت احتمال وذكرت انه الرواية الواردة ضعيفة ، صح أو خطأ ، شو دخلها في القضايا ، أنا أحكي لكم لكي تفكروا ، شو دخلها

28

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست