نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 250
11 - ما رواه الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي سنة 381 ه في باب الثلاثة من خصاله بحديث مشابه لما ذكره اليعقوبي آنفا [1] . 12 - ما رواه محمد بن جرير بن رستم الطبري الذي عاش في القرن الرابع في كتابه ( دلائل الإمامة ) ، فقد جاء فيه : ( فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين ) [2] . ونقل أيضا في المسترشد عن أبي جعفر محمد بن هارون الربعي البغدادي البزاز المعروف بأبي نشيط أنه قال : أخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي ، قال : حدثنا مطر بن أرقم ، قال : حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : ( لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وبويع أبو بكر ، تخلف علي عليه السلام ، فقال عمر لأبي بكر : ألا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء فيبايع ؟ قال أبو بكر : يا قنفذ اذهب إلى علي وقل له : يقول لك خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله تعال بايع ! فرفع علي عليه السلام صوته ، وقال : سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله صلى الله عليه وآله ! قال : فرجع فأخبره ، ثم قال عمر : ألا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء فيبايع ؟ فقال لقنفذ : إذهب إلى علي ، فقل له : يقول لك أمير المؤمنين : تعال بايع ، فذهب قنفذ ، فضرب الباب ، فقال علي عليه السلام : من هذا ؟ قال : أنا قنفذ ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : يقول لك أمير المؤمنين : تعال فبايع ! فرفع علي عليه السلام صوته ، وقال : سبحان الله ! لقد ادعى ما ليس له ، فجاء فأخبره ، فقام عمر فقال : انطلقوا إلى هذا الرجل حتى نجئ إليه ، فمضى إليه جماعة ، فضربوا الباب ، فلما سمع علي عليه السلام أصواتهم لم يتكلم ، وتكلمت امرأته ، فقالت : من هؤلاء ؟ فقالوا : قولي لعلي يخرج ويبايع ، فرفعت فاطمة عليها السلام صوتها : فقالت : يا رسول الله ما لقينا من أبي بكر وعمر من بعدك ؟ ! فلما سمعوا صوتها ، بكى كثير ممن كان معه ، ثم انصرفوا ، وثبت عمر في ناس معه ، فأخرجوه وانطلقوا به إلى أبي بكر حتى أجلسوه بين يديه ! فقال أبو بكر : بايع ، قال : فإن لم أفعل ؟ قال : إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك ! ) [3] . 13 - ما ذكره أبو الصلاح الحلبي المتوفى سنة 447 ه في كتابه ( تقريب المعارف ) : ( ومما يقدح في عدالة الثلاثة قصدهم أهل بيت نبيهم بالتحيف والأذى والوضع من أقدارهم واجتناب ما يستحقونه من التعظيم ، فمن ذلك عدم أمان كل معتزل بيعتهم ضررهم ، وقصدهم عليا عليه السلام بالأذى لتخلفه عنهم والاغلاظ له في الخطاب والمبالغة في الوعيد وإحضار الحطب لتحريق منزله والهجوم عليه بالرجال من غير إذنه والاتيان به ملببا . . . ) [4] .
[1] الخصال : ص 171 ، ح 288 . [2] دلائل الإمامة : ص 104 . [3] المسترشد في إمامة أمير المؤمنين : ص 376 - 378 . [4] تقريب المعارف في الكلام : ص 167 .
250
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 250