نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 223
< فهرس الموضوعات > الفصل الأول : بكاء الزهراء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كلمات " فضل الله " < / فهرس الموضوعات > أحزان الزهراء الفصل الأول : بكاء الزهراء عليها السلام ؟ كلمات ( فضل الله ) قال في الشريط المسجل : ( وهكذا نجد أن التاريخ الصحيح وغير الصحيح أفاض في الحديث عن أحزانها ، وربما كان بعض هذا الحديث غير دقيق ، فأنا لا أتصور الزهراء إنسانة لا شغل لها في الليل والنهار إلا البكاء ، وأنا لا أتصور الزهراء عليها السلام وهي المنفتحة على الاسلام وعلى قضاء الله وقدرة إنسانة ينزعج أهل المدينة - كما يقرأ قراء التعزية - من بكائها حتى إذا كان الفقيد في مستوى رسول الله صلى الله عليه وآله فإن ذلك لا يلغي معنى الصبر ، الصبر قيمة إسلامية تجعل الانسان المسلم يتماسك ويتوازن حتى في أشد الحالات قساوة وفي أشد الحالات صعوبة ) . وقال في جوابه الثالث : ( أنا لا أتصور الزهراء تبكي جزعا لأنها تعرف أن الجزع حتى على رسول الله ليس خلقا إسلاميا لان الاسلام أراد للانسان أن يكون قويا أمام المصيبة ، ولكنها كانت تبكي بكاء العاطفة ، بكاء الروح المثقلة بالفجيعة . . . ، أنا لم أدقق في الروايات التي تذكر أن أهل المدينة كانوا يضجون ، لان ضجيج أهل المدينة في هذا الموضوع يحتاج إلى أن الزهراء كانت تبكي بطريقة الصراخ والازعاج وهذا ما لا يتناسب مع مكانة الزهراء ) . سؤال في الصفحة 313 من الجزء الأول من كتاب الندوة طبعة قم : ( البكاء الكثير المنسوب إلى الزهراء عليها السلام ، ما هو سره ؟ هل هو جزع أم تعبد ؟ الجواب : ( كانت تبكي ، وكان حزنها حزنا كبيرا على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولكن بكاء الزهراء عليها السلام كان بكاء إسلاميا وكان بكاء الصابرين ، ولم يكن بكاؤها بكاء الجازعين ،
223
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 223