نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 207
يقفن تحت شجرة طوبى وسدرة المنتهى ، وأمر ملكا من الملائكة يقال له راحيل ، وليس في الملائكة أفصح منه لسانا ، ولا أعذب منه منطقا ، ولا أحسن وجها أن يحضر إلى ساق العرش ، فلما حضرت الملائكة والملك أجمعون أمرني أن أنصب منبرا من النور وأمر راحيل أن يرقى ، فخطب خطبة بليغة من خطب النكاح ، وزوج عليا من فاطمة بخمس الدنيا لها ولودها إلى يوم القيامة ، وكنت أنا وميكائيل شاهدين ، وكان وليها الله تعالى ، وأمر شجرة طوبى وسدرة المنتهى أن تنثرا ما فيهما من الحلي والحلل والطيب ، وأمر الحور أن يلتقطن ذلك وأن يفتخرن به إلى يوم القيامة ) [1] . 2 - وروى ابن جرير الطبري أيضا عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن مهدي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه الباقر عليهم السلام قال : حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : ( لما كانت الليلة التي أهدي فيها رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة إلى علي عليه السلام ، دعا عليا فأجلسه عن يمينه ، ودعا فاطمة فأجلسها عن شماله ، ثم جمع رأسيهما وقام وقاما وهو بينهما يريد منزل علي عليه السلام ، فكبر جبرائيل في الملائكة ، فسمع النبي التكبير فكبر وكبر المسلمون ، فكان أول تكبيرة في زفاف وصارت سنة ) [2] . محمد بن هارون حسن عند المامقاني لترحم النجاشي عليه ، وأحمد بن علي وأبوه مذكوران في أسناد كامل الزيارات . 3 - روى الصدوق في أماليه بإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن الله تبارك وتعالى آخى بيني وبين علي بن أبي طالب ، وزوجه ابنتي من فوق سبع سماواته ، وأشهد على ذلك مقربي ملائكته . وجعله لي وصيا وخليفة فعلي مني وأنا منه ، محبه محبي ، ومبغضه مبغضي ، وإن الملائكة لتتقرب إلى الله بمحبته ) [3] . 4 - روى ابن شهر آشوب المازندراني عن تاريخي الخطيب والبلاذري وعن حلية أبي نعيم ، وإبانة العكبري عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن الثوري ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، قال : ( أصاب فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله : يا فاطمة زوجتك سيدا في الدنيا ، وإنه في الآخرة لمن الصالحين . يا فاطمة لما أراد الله تعالى أن أملكك بعلي أمر الله تعالى جبرائيل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم ، فزوجك من علي ، ثم أمر الله سبحانه شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم يومئذ شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة ، قالت أم سلمة : لقد كانت فاطمة عليها السلام تفتخر على النساء لأنها من خطب عليها جبرائيل عليه السلام ) [4] .
[1] دلائل الإمامة : ص 12 . [2] دلائل الإمامة : ص 25 . [3] أمالي الصدوق : ص 412 ، ح 16 . [4] المناقب : ج 3 ، ص 123 ، عنه عوالم سيدة النساء : ص 286 ، ح 2 . وقد روى الموفق بن أحمد الخوارزمي العديد من الروايات القريبة من المضامين السابقة في الفصل العشرين من كتابه المناقب .
207
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 207