نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 139
< فهرس الموضوعات > الفصل الثاني : كاتب مصحف فاطمة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الروايات الدالة على أن مصحف فاطمة بخط الإمام علي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الرواية الأولى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ضغث على إبالة < / فهرس الموضوعات > الفصل الثاني : كاتب مصحف فاطمة عليها السلام بعد أن عبر في شريطه المسجل عن الزهراء بأنها ( أول مؤلفة وكاتبة في الاسلام ) و ( كانت تكتب فيه ما كانت تسمعه . . . ) نراه يعيد الكرة ثانية ليقول : ( إنها كانت تكتب فيما يسمى مصحف الزهراء ) و ( كان ينقل - أي الامام الحسن عليه السلام - إليها ما يسمعه من جده رسول الله فتكتبه ) ، وبعد الرجوع إلى الروايات فإننا لم نعثر في مجموع ما بحثنا عنه حتى على رواية واحدة تشير إلى أن الزهراء عليها السلام هي التي كانت تكتب ( مصحف فاطمة ) ، ولا أدري على أي أساس ابتنى فضل الله زعمه في العدد 19 من نشرة ( فكر وثقافة ) أن هناك بعض الروايات ( ! ) التي تدل على أن فاطمة الزهراء عليها السلام هي التي كتبت مصحف فاطمة ؟ ! مصحف فاطمة بخط الامام علي نعم ، الروايات الواردة والمتعرضة إلى كاتب مصحف فاطمة تشير كليها إلى أنه بخط أمير المؤمنين عليه السلام ، ونكتفي بذكر ثلاث روايات منها فقط : الرواية الأولى : روى الكليني في الكافي بسنده عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : ( . . . إن فاطمة عليها السلام مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما ، وكان يدخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرائيل عليه السلام يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ، ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة ) ( 1 ) . وروى محمد بن الحسن الصفار نفس هذه الرواية بهذا السند : أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة ( 2 ) . والسندان صحيحان . ولكن فضل الله قال في مجلة الموسم : ( إن بعض الناس قد يناقش في سندها ! ) ولم يفصح من المقصود من ذلك البعض ، فإننا لم نجد أي واحد من علمائنا قد شكك في صحة سند هذا الحديث ، ولكنه في جوابه السادس بين من هو المقصود من ذلك البعض حيث زعم هو شخصيا أن الرواية ضعيفة . ( ضغث على إبالة ) . . . ومن أغرب ما نسجه خيال فضل الله تثبيتا لرأيه الاستحساني هو الادعاء بأن أبا عبيدة في الرواية هو المدائني ، وهو مجهول فالرواية ضعيفة ! فإنه لم يسبقه أحد في التفكير بمثل هذا ، وكلامه باطل جزما لوجهين :