نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 108
< فهرس الموضوعات > اعتراض العلامة الخواجوئي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مناقشة العلامة الخواجوئي < / فهرس الموضوعات > الصيام ، قال : ليس عليها أن تقضي الصلاة ، وعليها أن تقضي صوم شهر رمضان ، ثم أقبل علي ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كما يأمر بذلك فاطمة عليها السلام وكان يأمر بذلك المؤمنات . فهذا الحديث : إما أن يطرح رأسا أو يأول بأنه صلى الله عليه وآله كان يأمر فاطمة عليها السلام بتعليم ذلك . ويحتمل أن يكون آخر الحديث وكانت تأمر بذلك المؤمنات ، فسقطت التاء من قلم الناسخ ) [1] . اعتراض العلامة الخواجوئي على البهائي : أما العلامة محمد إسماعيل الخواجوئي فقد علق على قول البهائي : ( في الكافي أيضا بسند حسن ) بما يلي : ( هذا السند وإن كان على المشهور حسنا بأبي علي إبراهيم بن هاشم إلا إنه صحيح في نفسه على ما صرح به العلامة في المنتهى والشهيد الثاني في شرح الشرائع ، والفاضل الأردبيلي في آيات أحكامه ، والسيد الداماد في الرواشح وغيرهم ، فإنهم وثقوه وعدلوه ، ونحن فصلنا الكلام فيه في كتاب رجالنا . والسند في الكافي هكذا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة . وإذ قد ثبت صحته فصالح للمعارضة كما لا يخفى . نعم لو كان ما في الفقيه والعلل - وهو المراد بالروايتين المذكورتين ، صحيح السند ، وهو غير معلوم لأمكن اعتضاده به ، وفيه أيضا نظر ، لان ما فيهما إنما دل على أن فاطمة عليها السلام كانت لا ترى الدم ، وهذا الحديث قد دل على أن بنات الأنبياء لا يطمثن ، فاعتضاده به كما ترى . وبالجملة فهذان الصحيحان متعارضان ، وليس طرح أحدهما بأولى من طرح الاخر . وأما ما أوله إليه ، فمع أنه مجرد احتمال عقلي لا يفيد فائدة أصلا ، لان نظم الحديث على هذا التأويل هكذا : فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأمر بذلك فاطمة ، وكانت تأمر بذلك المؤمنات . وهو كما ترى يفيد أنها عليها السلام كانت مثلهن مأمورة بذلك من غير فرق بينهن ، إلا أنها كانت مأمورة بدون واسطة وهن بواسطتها ، وهذا كما ترى غير مفيد . نعم ، لو كان يمكن تأويله بأن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأمر فاطمة أن تأمر المؤمنات بذلك لكن مفيدا ، ولكنه كما ترى لا يمكن تأويله إليه ، ولا يخفى ) [2] . ومقصوده من روايتي الفقيه والعلل هما الحديث الثاني والسابع اللذين تعرضنا لهما ضمن الروايات المثبتة لطهارة الزهراء عليها السلام . ويعد كلام العلامة الخواجوئي أقوى اعتراض وجدته يؤيد القول برؤية الزهراء عليها السلام للحيض ، ولكن بعد تمحيص كلامه تحت مجهر الأدلة التي سطرها علماؤنا الأبرار سيظهر مدى وهن ما ذكره رحمه الله . نقل السيد الخوئي للاعتراض على رواية الفقيه : قال السيد الخوئي : ( وقد يناقش في الاستدلال بها من جهة إضمارها . . . ، وأخرى : يناقش فيها من حيث الدلالة وذلك بوجهين :