responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حليف مخزوم ( عمار بن ياسر ) نویسنده : صدر الدين شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 81


أنفه منه بطرف ثوبه ، ويحيد عن طريقه ، ثم يستقبل عمله في المسجد ، فيسمع إلى عمار يتغنى :
لا يستوي من يعمر المساجدا * يدأب فيه قائما وقاعد * ومن يرى عن الغبار حائدا ويسمع إلى النبي يردد قوافي الأغنية ، فتحز الأغنية في نفسه شيئا بعد شئ حتى إذا هو يجدها تعنيه ، وتعرض به ، وتمسه مسا مباشرا ، ولا يستطيع أن يقول لعمار - والنبي خلفه - شيئا ، فينتظر فرصة يخلو به فيها ، وتسنح الفرصة فيقول له :
( قد سمعت ما تقول منذ اليوم يا بن سمية ، والله إني لأراني سأعرض هذه العصا لأنفك أيها العبد ) . وتبلغ الحكاية رسول الله فيغضب ويقول : " ما لهم ولعمار ! . يدعوهم إلى الجنة ، ويدعونه إلى النار ، إن عمارا جلدة ما بين عيني . . إن عمارا جلدة أنفي ، فإذا بلغ ذلك - يعني قوله - الرجل - يعني عثمان - فلم يستبق فاجتنبوه " .
وشكا عمار ذات يوم فتأخر عن العمل ، فقيل : إنه ميت من وعكته تلك ، وسمع النبي مقالة المنافقين هذه ، فنفض النبي لبنته وقال : " ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية " ولما عاد عمار إلى عمله أقبل عليه رفيقا به ، مشتاقا إليه ، وجعل يمسح رأسه ويقول : " تقتلك الفئة الباغية " ، ثم طال بعد ذلك تعريض المنافقين بعمار ، والتحدث عن موته ، وطال تطمين النبي

81

نام کتاب : حليف مخزوم ( عمار بن ياسر ) نویسنده : صدر الدين شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست