نام کتاب : حليف مخزوم ( عمار بن ياسر ) نویسنده : صدر الدين شرف الدين جلد : 1 صفحه : 53
فأحببت أن ندخل ( البيت ) معا ، ثم ننقلب إلى رسول الله في ( دار الإسلام ) بالخبر اليقين ، ولن تفوتنا الجماعة . قال عمار : وأية بشارة تعني ؟ هل من جديد في الإسلام ؟ شد ما يصبر الله على هؤلاء القوم ! . قال زيد : جاءنا في ( دار الإسلام ) أن أبا عمارة ضرب أبا جهل على ملأ من قومه ضربة سقت الأرض من دمه ، وأنذره إن تعرض بعدها للنبي ليحدثن به ما يحدث . وأعلن لقريش أنه مسلم منذ اليوم . قال عمار - في ابتهاج طفح به وجهه - : حمزة فعلها ! والله كنت أتوقع من فتى العرب أن لا يقر جهل أبي جهل ، إن هذا الخبيث ينشط منذ أيام لمناوأة النبي ، والتسور عليه نشاطا أقل جزاءه الموت . قال زيد : ما تزال قوة مكة بأيدي هؤلاء الطواغيت ، ولا يرى لنا أبو القاسم صلى الله عليه وآله أن نحدث فيهم أمرا ، فإنه مأمور بالسلم ، ما أمكنت السلم ، أما العنف فليس من ديننا إلا إذا كان أداة للسلام ، ولولا ذلك لكان من أيسر ما نأتيه أن يقتل أحدنا أبا جهل وليقتل به بعد ذلك . قال عمار : هلم إلى ( البيت ) إن أمرنا بعد إعلان حمزة إسلامه وضربه أبا جهل لمختلف عن حالنا قبل ذلك . الآن حمي الوطيس . ولكن ألا تخبرني - أبا أسامة - كيف ضربه أبو عمارة ، وأين ؟
53
نام کتاب : حليف مخزوم ( عمار بن ياسر ) نویسنده : صدر الدين شرف الدين جلد : 1 صفحه : 53