نام کتاب : حقيقة علم آل محمد ( ع ) وجهاته نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 29
وقد أشار محيي الدين ابن عربي في خطبة الفتوحات المكية إلى ذلك بقوله : " الحمد لله الذي جعل الانسان الكامل معلم الملك وأدار بانقساره طبقات الفلك " . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيما حدث عنه سلمان الفارسي في حديث خلقهم أنوارا قبل السماء والأرض : " ثم خلق منا ومن صلب الحسين تسعة أئمة ودعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق الله سماء مبنية وأرضا مدحية ، وهواء وماء وملكا ، وأشركنا بعلمه " ( 1 ) . وفي حديث الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع المفضل بعد ذكر الإمام رجعة أصحاب الكساء وشكايتهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما حل بهم قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لفضة : " يا فضة لقد عرفه رسول الله وعرف الحسين اليوم بهذا الفعل ( ضرب فاطمة وإسقاط المحسن ( عليهما السلام ) ) ونحن في نور الأظلة أنوار عن يمين العرش " ( 2 ) . هذا وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوله : " في قاب قوسين علمني الله القرآن وعلمني الله علم الأولين " ( 3 ) .
1 - الهداية الكبرى : 375 باب 14 . 2 - الهداية الكبرى : 408 باب 14 . 3 - لوامع أنوار الكوكب الدري : 1 / 117 - 118 .
29
نام کتاب : حقيقة علم آل محمد ( ع ) وجهاته نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 29