responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حديث الكساء نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 69


الطريق الخامس ما رواه سعد بن أبي وقاص النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 107 ) ح / 8399 أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي وهشام بن عمار الدمشقي [1] قالا : حدثنا حاتم [2] ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : لما نزلت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " " دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا اللهم هؤلاء أهل بيتي " .
ابن جرير في " جامع البيان " ( 22 / 10 ) ح / 21734 حدثنا ابن المثنى ، قال : حدثنا أبو بكر الحنفي ، قال : ثنا بكير بن مسمار [1] قال : سمعت عامر بن سعد قال : قال سعد : قال رسول الله حين نزل عليه الوحي ، فأخذ عليا وابنيه وفاطمة وأدخلهم تحت ثوبه ثم قال : " رب هؤلاء أهلي وأهل بيتي " .
الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 227 ) ح / 770 حدثنا الربيع المرادي [1] ، حدثنا أسد بن موسى [2] ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، حدثنا بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية :
دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا " اللهم هؤلاء أهل بيتي " .
قال الطحاوي : فكان في هذا الحديث أن المراد بما في هذه الآية هم :
" رسول الله وعلي وفاطمة وحسن وحسين " الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 147 ) ح / 4708 كتب إلي أبو إسماعيل محمد بن النحوي يذكر أن الحسن بن عرفة حدثهم قال :
حدثني علي بن ثابت الجزري ، ثنا بكير بن مسمار مولى عامر بن سعد ، سمعت عامر ابن سعد يقول : قال سعد : نزل على رسول الله الوحي فأدخل عليا وفاطمة وابنيهما ( ع ) تحت ثوبه ثم قال : " اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي "



[1] هشام بن عمار هو الخطيب صدوق وثقه ابن معين والعجلي .
[2] حاتم هو ا بن إسماعيل قال ابن سعد : كان ثقة مأمونا من الثامنة .
[1] بكير بن مسمار هو الزبيري قال الحافظ : صدوق من الرابعة . وعنه الحافظ ابن كثير في " تفسير القرآن " ( 3 / 494 ) .
[1] المرادي هو الربيع بن سليمان الجيزي ثقة وثقه الخطيب .
[2] أسد بن موسى هو أسد السنة صدوق وفيه نصب من التاسعة . وبقية رجاله ثقات .

69

نام کتاب : حديث الكساء نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست