الطريق الرابع ابن جرير في " جامع البيان " ( 22 / 7 ) حدثني أحمد بن محمد الطوسي ، قال : ثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال : ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني ، عن يحيى بن عبيد المكي ، عن عطاء عن عمر ابن أبي سلمة قال : نزلت هذه الآية علي النبي في بيت أم سلمة " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فدعا حسنا وحسينا وفاطمة فأجلسهم بين يديه ودعا عليا ( ع ) فأجلسه خلفه فتجلل هو وهم بالكساء ثم قال : هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة : أنا معهم ؟ قال : " مكانك وأنت على خير " . وعنه الحافظ ابن كثير في " تفسير القرآن " ( 3 / 493 ) . ابن عساكر في " تاريخه " ( 13 / 205 ) ح / 3186 أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن نمير ، نا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي كان في بيتها فأتته فاطمة الزهراء ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها : " ادع زوجك وابنيك " قالت : فجاء علي وحسن وحسين عليهم السلام فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري قالت : وأنا في الحجرة أصلي فأنزل الله عز وجل هذه الآية : قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : " إنك إلى خير ، إنك إلى خير " . وكذا في " منتخب كنز العمال " ( 5 / 96 ) وقال : رواه ابن عساكر .