الطريق الرابع ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 6 / 373 ) ح / 32059 حدثنا أبو أسامة [1] عن عوف [2] عطية أبي المعدل الطفاوي [3] ، عن أبيه ، قال : أخبرتني أم سلمة أن رسول الله كان عندها في بيتها ذات يوم فقالت الخادم : علي وفاطمة بالسدة . فقال : تنحي لي عن أهل بيتي " فتنحت في ناحية البيت ، فدخل علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام ، فوضعهما في حجره ، وأخذ عليا بإحدى يديه فضمه إليه وأخذ فاطمة باليد الأخرى فضمها إليه وقبلهما وأغدف عليهم خميصة سوداء ثم قال : " اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي " . قالت : فناديته فقلت : وأنا يا رسول الله ! قال : " وأنت " . أحمد بن حنبل في " المسند " ( 6 / 296 ) ح / حدثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا عوف ، عن أبي المعدل عطية الطفاوي ، عن أبيه ، أن أم سلمة حدثته قالت : بينما رسول الله في بيتي يوما ، إذ قالت الخادم أن عليا وفاطمة الزهراء عليهما السلام بالسدة . قالت : فقال لي : " قومي فتنحي لي عن أهل بيتي " . قالت : فقمت فتنحيت في قريبا ، فدخل علي وفاطمة الزهراء ومعهما ، الحسن والحسين وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما ، قال : واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى ، فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدف عليهم خميصة سوداء فقال : " اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي " . وعنه الهيثمي ( 9 / 166 ) والطبري في " ذخائر العقبى " ص / 22 - وعنه الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 3 / 493 ) . ( 6 / 304 ) ح / حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ثنا عوف ، عن أبي المعدل عطية الطفاوي ، قال : حدثني أبي ، عن أم سلمة زوج النبي قالت : بينما رسول الله في بيتي إذ قالت الخادم : إن عليا بالسدة قال : " قومي عن أهل بيتي " قالت : فقمت فتنحيت في ناحية البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة معهما الحسن والحسين صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فقبلهما ووضعهما في حجره واعتنق عليا وفاطمة ثم أغدف عليهما ببردة وقال : " اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي " فقلت : يا رسول الله وأنا ؟ فقال : فقال : " وأنت " .
[1] أبو أسامة اسمه حماد بن أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت من التاسعة . [2] عوف هو الأعرابي العبدي ثقة من السادسة وثقه أحمد وغيره . [3] . . .