الطبراني في " المعجم الكبير " ( 23 / 396 ) ح / 947 حدثنا علان بن عبد الصمد ، حدثنا القاسم بن دينار ، ثنا عبيد الله ابن موسى ، ثنا إسماعيل بن نشيط ، قال : سمعت شهر بن حوشب قال : آتيت أم سلمة أعزيها على الحسين ( ع ) فقالت لي فيما حدثني أن رسول الله كان في بيتي يوما ، وأن فاطمة الزهراء عليها السلام جاءته بسخينة فقال : " انطلقي فجيئي بزوجك أو ابن عمك وابنيك " فانطلقت فجاءت بعلي وحسن وحسين عليهم السلام فأكلوا من ذلك الطعام ، ورسول الله على منامة لنا وتحته كساء خيبري ، فأخذ الكساء فجللهم إياه ثم رفع يديه إلى السماء ثم قال : " اللهم هؤلاء عترتي وأهلي " فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " فقالت أم سلمة : وأنا من أهل بيتك ؟ فقال : " وأنت إلى خير " . ابن عساكر في " تاريخه " ( 14 / 139 ) ح / 3443 أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين بن النقور ، نا عيسى بن علي إملاء قال : قرئ على أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وأنا أسمع قيل له : حدثكم العباس بن محمد بن حاتم ، نا أبو نعيم ، نا إسماعيل بن نشيط العامري ، قال : سمعت شهر بن حوشب قال : حبت أم سلمة أعزيها بحسين بن علي ( ع ) فحدثتنا أم سلمة ، أن رسول الله كان في بيتها فصنعت له فاطمة الزهراء سخينة و جاءته بها فقال : " ادعي ابن عمك وابنيك أو زوجك وابنيك " فجاءت بهم فأكلوا معه من ذلك الطعام قالت : ورسول الله على منامة لنا فأخذ فضله كساء لنا خيبري كان تحته فجللهم به ، ثم رفع يده فقال : " اللهم عترتي وأهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت : فقلت : يا رسول الله ! وأنا من أهلك ؟ قال : " وأنت إلى خير " .