ومسألة رسالته . ومسألة خلافته من بعده الثابتة لعلي ( عليه السلام ) . وقد أسفر ذلك المجلس وتلك الدعوة عن هذه الأمور الثلاثة . الخصوصية الثانية : إن القوم من أبي لهب وغيره قالوا - وهم يضحكون - لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لابنك علي . هذا مما يؤيد استنتاجنا من هذا الحديث واستظهارنا من هذا الكلام ، إنه حتى أولئك المشركون أيضا فهموا من هذا الحديث ومن هذا اللفظ ومن كلام رسول الله : إنه يريد أن ينصب عليا إماما مطاعا من بعده لعموم الناس . الخصوصية الثالثة : استدلال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بهذا الخبر في جواب سائل ، يروي هذا الحديث النسائي في صحيحه [1] يقول : إن رجلا قال لعلي : يا أمير المؤمنين بم ورثت ابن عمك دون عمك ؟ أي ، بأي دليل
[1] خصائص أمير المؤمنين : 86 ، ط الغري ، وهو من صحيحه كما ثبت في محله .