responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جهاد الإمام السجاد ( ع ) نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي    جلد : 1  صفحه : 294


( - وأحسن به الظن .
- واعلم أنه إن منع فماله منع ، وأن ليس التثريب في ماله ، وإن كان ظالما ، فإن الإنسان لظلوم كفار ) [ 47 ] وأما حق من سرك ( الله به وعلى يديه ) [1] - فإن كان تعمدها لك : حمدت الله أولا ، ثم شكرته [2] على ذلك بقدره ، في موضع الجزاء .
- وكافأته على فضل الابتداء ، وأرصدت له المكافأة .
- وإن لم يكن تعمدها : حمدت الله وشكرته ، وعلمت أنه منه ، توحدك بها .
- وأحببت هذا [3] إذ كان سببا من أسباب نعم الله عليك .
- وترجو له بعد ذلك خيرا ، فإن أسباب النعم بركة حيثما كانت ، وإن كان لم يتعمد .
ولا قوة إلا بالله .
[ 48 ] وأما حق من ساءك ( القضاء على يديه ، بقول أو فعل ) :
- فإن كان تعمدها كان العفو أولى بك [4] ( لما فيه له من القمع ، وحسن الأدب مع كثير أمثاله من الخلق .
- [ وإن علمت أن العفو عنه يضر ، انتصرت ] فإن الله يقول : * ( ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ) * ( إلى قوله * ( من عزم الأمور ) * [5] وقال عز وجل * ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) [6] هذا في العمد .
- فإن لم يكن عمدا ، لم تظلمه بتعمد الانتصار منه ، فتكون قد كافأته في تعمد



[1] في الصدوق : بدل ما بين القوسين : لله تعالى .
[2] في الصدوق في هذا الحق : ( أن تحمد الله عز وجل أولا ، ثم تشكره ) فقط ، ولم يورد باقي ما هنا .
[3] هذا إشارة إلى الشخص الذي سرك .
[4] في الصدوق : أن تعفو عنه ، فقط ، ثم ذكر قوله : [ وإن علمت . . . الخ ] .
[5] سورة الشورى ( 42 ) الآية : 41 - 43 .
[6] سورة النحل ( 16 ) الآية : 126 .

294

نام کتاب : جهاد الإمام السجاد ( ع ) نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست