responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 86


بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله الملهم عباده الحمد وفاطرهم على معرفة ربوبيته . [1] وروى الكليني عن علي بن إبراهيم مسندا عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
كانت شريعة نوح عليه السلام أن يعبد الله بالتوحيد والإخلاص وخلع الأنداد . وهي الفطرة التي فطر الناس عليها . . . . [2] وروى العياشي عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين . . . قلت : أفضلا لا كانوا قبل النبيين أم على هدى ؟ قال :
لم يكونوا على هدى . كانوا على فطرة الله التي فطرهم عليها لا تبديل لخلق الله . ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله . أما تسمع يقول إبراهيم : لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين ، أي : ناسيا للميثاق . [3] بيان : توحيده تعالى عين معرفته سبحانه . بل كمال معرفته توحيده . فإن من الممكن جدا حصول معرفته تعالى لأحد بحيث خرج عن البساطة بالنسبة إلى المعرفة ولم يشعر بعد بتوحيده ، أي لم يخرج توحيده عن حد البساطة إلى التركيب .
فهذه معرفة ضعيفة تحتاج إلى الاشتداد والتكامل . فلا ينفك توحيده تعالى عن معرفته أبدا . فعلى هذا من ادعى معرفته تعالى وألحد في توحيده ، فما عرف الله بالضرورة . فالمراد من معرفة التوحيد ، معرفته تعالى متوحدا بالألوهية .



[1] المصدر السابق / 56 .
[2] الروضة الكافي / 282 .
[3] تفسير العياشي 1 / 104 .

86

نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست